• لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
  • فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يمنعون الرعاة من الوصول إلى المراعي في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية
  • اعلام العدو: نتنياهو لا يرغب في إغلاق أي من قطاعات القتال، بل يخطط لإشعال فتيل إحداها، على الأرجح غزة، بهدف تعطيل الانتخابات أو تأجيل موعدها
  • اعلام العدو: يؤكد مسؤولون عسكريون كبار أنهم لن يسمحوا باندلاع حرب جديدة لا داعي لها
  • لبنان: جيش الاحتلال نفذ ليلًا تفجيرات استهدفت قرى وبلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد جنوبي البلاد
  • لبنان: قوات العدو نفذت تفجيرا في المنطقة الواقعة بين ارنون وكفرتبنيت في جنوب لبنان
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الاسرائيلي استهدفت أطراف ميس الجبل في الجنوب اللبناني
22 آب , 2026

التصنيع العسكري اليمني يتقدم.. وصنعاء تعزز معادلة الاستقلال والردع

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن الفارق بين صنعاء والسعودية في مجال التصنيع الحربي بات كبيراً، مشيراً إلى اختلاف جوهري بين الاعتماد على شراء الأسلحة من الخارج وبين بناء قدرات عسكرية محلية قابلة للتطوير والصيانة بقرار وطني.

في معركة الإرادة والاستقلال، لا تُقاس القوة بحجم صفقات السلاح، بل بقدرة الشعوب على صناعة أدواتها بأيديها وكسر الارتهان للخارج. وفي اليمن، يبرز التصنيع العسكري المحلي كأحد وجوه الصراع على القرار والسيادة، في مواجهة منظومة تسليح تعتمد بصورة واسعة على الخارج.

قال محمد الفرح إن المقارنة بين صنعاء والسعودية في المجال العسكري لا ينبغي أن تقوم على حجم الأسلحة التي يمتلكها كل طرف، بل على القدرة على إنتاج القوة العسكرية وصيانتها وتطويرها بإمكانات وقرار مستقلين.

وأوضح أن السعودية تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد الأسلحة والمنظومات العسكرية من الخارج، بينما تعمل صنعاء على تطوير قدراتها في مجال التصنيع والإنتاج المحلي، بما يسمح بتكييف الوسائل العسكرية مع متطلبات الميدان.

وأشار إلى أن بناء القدرات محلياً يمنح صنعاء هامشاً أوسع في تطوير منظومتها العسكرية، ويحد من الارتباط بصفقات التسليح الخارجية وشروط موردي الأسلحة.

وفي ملف التحشيدات التابعة للسعودية، دعا الفرح اليمنيين إلى عدم الانخراط في القتال إلى جانب الرياض، محذراً من استخدام اليمنيين في مواجهة أبناء بلدهم، بينما تبقى القوى الخارجية بعيدة عن ساحات المواجهة.

وأكد أن من يتم استقطابهم إلى المعسكرات التابعة للسعودية يجب ألا يوجهوا أسلحتهم نحو اليمنيين، معتبراً أن استمرار هذا المسار يفاقم حالة الصراع والاستنزاف داخل البلاد.

كما انتقد الفرح ما وصفه بترويج بعض الإعلاميين لروايات تتوافق مع الموقف السعودي، مشدداً على ضرورة التحقق من الوقائع الميدانية وعدم الاكتفاء بالروايات الصادرة من خارج مناطق المواجهة.

ولفت إلى أن بعض المحرضين على الالتحاق بالمعسكرات يعيشون بعيداً عن الجبهات، فيما يتحمل الشباب الذين يتم استقطابهم مخاطر القتال ونتائجه.

ويضع الفرح التصنيع العسكري المحلي والاستقلال في القرار ضمن معادلة المواجهة، داعياً اليمنيين إلى رفض تحويلهم إلى أدوات في صراع يخدم، أجندات خارجية على حساب أمن اليمن واستقراره.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen