خطة تنظيمة إيرانية شاملة في مراسم وداع القائد الشهيد
تشهد الجمهورية الإسلامية استنفارا واسع للأجهزة الحكومية والخدمية، وتطبيق خطة تنظيمية شاملة تهدف إلى إدارة حركة الزوار في تشييع السيد القائد الشهيد وتأمين المراسم
ما بين 15 و20 مليون هو الرقم التوقع لأعداد المشاركين في خلال أيام مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية السيد الشهيد علي الخامنئي :: في مشهد يُرجح أن يكون من أكبر التجمعات الجماهيرية التي تشهدها البلاد.
وشملت الإجراءات المعلنة إغلاق عدد من المؤسسات الحكومية خلال الفترة من 4 إلى 6 يوليو، إلى جانب تشغيل شبكة المترو على مدار الساعة، وجعل وسائل النقل العام مجانية، فضلاً عن نشر نحو 1500 مسعف وفرق طوارئ في مختلف أنحاء العاصمة، استعداداً لاستقبال الزائرين وتأمين الخدمات الصحية واللوجستية.
قال أمين اللجنة الوطنية لتشييع ووداع قائد الامة الاسلامية الشهيد الامام السيّد علي الخامنئي، ان مراسم الاستقبال الرسمي لجثمان القائد الشهيد واسرته، أنّ أكثر من مليون شخص تسجلوا للسفر الى ايران والمشاركة في تشييع جثمان القائد الشهيد.
وأوضح ان المراسم الشعبية في ايران ستنطلق اعتبارا من الساعة السادسة صباح يوم السبت المقبل في مصلى الامام الخميني (رض) بطهران.
واكد ان مسؤولي اكثر من 45 دولة في العالم على مستوى رؤساء الجمهورية ورؤساء الوزراء ووزراء الخارجية وكبار علماء الاديان والمذاهب اعلنوا استعدادهم لاداء التحية للقائد الشهيد في مراسم ستقام الجمعة.
وفي إطار الاستعدادات، تواصل الجهات المختصة تجهيز الساحات والطرق الرئيسة، فيما يشهد محيط مصلى الإمام الخميني أعمالاً مكثفة لاستقبال الجثمان خلال يومي 4 و5 يوليو، قبل انطلاق مراسم التشييع الرئيسة في السادس من الشهر.
كما تتواصل أعمال تهيئة البنية التحتية، بما يشمل نصب المنصات وتجهيز مواقع استقبال المشاركين وتنظيم حركة المرور، بالتزامن مع وصول وفود وزائرين من داخل إيران وخارجها للمشاركة في مراسم التشييع.
وتتداول وسائل إعلام إيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي شعار "القبضة" بوصفه رمزاً للمناسبة، حيث ظهر على اللافتات والملصقات في عدد من شوارع العاصمة ومرافقها، في دلالة يصفها مؤيدوه بأنها تعكس معاني التماسك والوحدة خلال مراسم الوداع.
ومن المقرر، وفق البرنامج المعلن، أن تستكمل مراسم التشييع بعد طهران باتجاه مدن إيرانية أخرى، قبل انتقال الجثمان إلى العراق لإقامة مراسم دينية إضافية، ضمن جدول الوداع الذي أُعلن عنه رسمياً.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، مع تأكيد السلطات الإيرانية جاهزية مختلف المؤسسات لضمان انسيابية المراسم واستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقعة من المشاركين