• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
20 حزيران , 2026

طهران ترفع سقف التحذيرات: أيدينا على الزناد وأي خرق للتفاهمات سيواجه بردّ رادع

وجهت إيران رسائل تحذيرية إلى الولايات المتحدة، مؤكدة استعدادها للرد على أي خرق للتفاهمات أو عودة إلى التصعيد، فيما شدد مسؤولون إيرانيون على أن القوات المسلحة في حالة جهوزية كاملة، مع استمرار التوترات الإقليمية.

لم تُغلق أبواب المواجهة بالكامل رغم الحديث عن التفاهمات. فبين رسائل سياسية وتصريحات عسكرية، تبعث طهران بإشارة واضحة: الهدوء الحالي لا يعني نهاية الاستعداد، وأن أي تغيير في المسار قد يعيد المنطقة إلى مربع التصعيد.

أكد مسؤولون إيرانيون أن المرحلة المقبلة ستبقى مرتبطة بمدى التزام الولايات المتحدة بما تم التفاهم عليه، محذرين من أن أي محاولة للالتفاف أو تجاوز البنود ستواجه بردّ رادع.

عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني ومستشار قائد الثورة، اللواء محسن رضائي، قال إن الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد، داعياً الشعب الإيراني إلى البقاء في حالة يقظة، ومشيراً إلى استمرار عدم الثقة بالسلوك الأمريكي.

واعتبر رضائي أن واشنطن وتل أبيب أدركتا خلال المواجهة الأخيرة أن السيطرة على مسار الأحداث خرجت من أيديهما، مؤكداً أن القوات الإيرانية تمكنت من مواجهة أحدث التقنيات العسكرية الأمريكية.

بدوره، شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي على أن عدم التزام الولايات المتحدة بما وصفه بالبند الأول من مذكرة التفاهم يهدد مسار الثقة، محذراً من أن استمرار ذلك سيؤدي إلى ردّ "ذكي ورادع".

وفي السياق نفسه، أصدر الحرس الثورة الإيراني بياناً أكد فيه أن العودة إلى السياسات السابقة ستقابل باستعداد أكبر، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية ستستفيد من خبرات المواجهات السابقة في أي تصعيد محتمل.

كما أعلن الجيش الإيراني أن الصمود العسكري أجبر الخصم على سلوك مسار التفاهم ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن قواته في حالة جهوزية وأن قدراتها القتالية مستمرة في التطور.

بين رسائل التهدئة والتحذيرات العسكرية، تبقى المنطقة أمام اختبار صعب؛ فطهران تؤكد جاهزيتها لأي تطور، بينما يبقى مستقبل التفاهمات مرتبطاً بقدرة الأطراف على منع عودة التصعيد.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen