محسن رضائي: خلف صبر ايران غضب ثوري.. واي مغامرة في هرمز ستشعل المنطقة
رسائل نارية جديدة اطلقتها طهران في وجه واشنطن، عنوانها ان زمن الضغوط انتهى، وان اي محاولة للمساس بمضيق هرمز او حقوق ايران النووية ستفتح ابواب مواجهة واسعة تمتد من الخليج الى البحر الاحمر والمحيط الهندي
في ظل التصعيد السياسي والعسكري المتواصل، رسم عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي ملامح الردع الايراني، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية تتفاوض من موقع القوة، فيما تقف الولايات المتحدة امام مأزق استراتيجي متفاقم.
رضائي شدد على ان وراء الصبر الاستراتيجي الايراني غضبا ثوريا عميقا، محذرا من ان تجاوز الخطوط الحمراء سيقابل برد “حاسم ومؤلم وغير مسبوق”.
وفي قراءة للمشهد الاقليمي، اكد ان اي حرب جديدة لن تبقى محصورة في مضيق هرمز، بل ستمتد الى الخليج الفارسي وبحر عمان وباب المندب والمحيط الهندي، ما سيدخل القوات الاميركية في “ممر خطير ومظلم”.
واعتبر رضائي ان واشنطن تحاول عبر التهديد بالحرب انتزاع تنازلات تتعلق بادارة مضيق هرمز وتسليم المواد المخصبة، مؤكدا ان ايران ترفض ذلك بشكل قاطع، لان ادارة المضيق بالنسبة لها مسألة امن قومي وسيادة قانونية.
واوضح ان الجمهورية الاسلامية لا تغلق المضيق امام التجارة الحرة، بل تمنع تحويله الى ممر للعمليات العسكرية والاعتداءات، مذكرا بان العراق ابان حرب الثماني سنوات استورد السلاح عبر هذا الممر بدعم خليجي.
وفي الملف النووي، اكد رضائي ان التخصيب الايراني سلمي بالكامل، ويجري تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا الى ان المفتشين الدوليين زاروا المنشآت الايرانية عشرات المرات من دون تسجيل اي انحرافات.
كما لوّح بخيارات تصعيدية خطيرة، بينها كسر الحصار البحري، وحتى الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية، اذا استمرت الضغوط الاميركية.
وفي رسالة مباشرة الى واشنطن، قال رضائي ان الولايات المتحدة امام خيارين: اما الحرب والدخول في مستنقع لا نهاية له، او التفاوض الواقعي والاعتراف بحقوق الشعب الايراني.
وبينما تواصل طهران التفاوض تحت النار، تؤكد القيادة الايرانية ان زمن الاملاءات انتهى، وان اي محاولة لفرض الوقائع بالقوة ستفتح على المنطقة مواجهة لا يمكن لواشنطن وحلفائها تحمل نتائجها.