لولا وبولسونارو يطلقان حملاتهما للانتخابات الرئاسية في البرازيل
أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في البرازيل يطلقان حملاتهما الانتخابية، وفقاً لبيانات صادرة عن حزبيهما.
أطلق أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في البرازيل، الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ومنافسه الرئيسي فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، حملاتهما الانتخابية، وفقاً لبيانات صادرة عن حزبيهما.
وفي التفاصيل، أطلق الرئيس لولا دا سيلفا حملته، يوم الأحد، في مدينة سان برناردو دو كامبو في ولاية ساو باولو، حيث ألقى خطاباً في الملعب الذي ألقى فيه خطاباته الأولى كزعيم نقابي قبل سنوات عديدة.
وشدد لولا في خطابه على أنه لا ينبغي للبرازيل "الاختيار بين الولايات المتحدة والصين"، مشيراً إلى أولوية المصالح الوطنية.
وقال: "ليس لدينا تفضيل لا للصين ولا للولايات المتحدة.... لا نريد تصدير المواد الخام لنعاود شراءها لاحقاً جاهزة ، بل سنستخرجها لمصلحة الشعب البرازيلي".
بولسونارو يطلق حملته في ريو دي جنيرو
بدوره، بدأ السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو حملته في شاطئ كوباكابانا في مدينة ريو دي جانيرو، حيث تجمعت حشود من أنصاره.
وقال بولسونارو في خطابه: "إنني الوحيد الذي يمكن أن يجلس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة والصين وإسرائيل ودول الشرق الأوسط والهند والأرجنتين، وعقد أفضل وأكبر صفقات تجارية لمصلحة بلادنا".
يُذكر أن الانتخابات الرئاسية الجديدة ستجري في البرازيل في الـ4 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل. وفي حال عدم فوز أي مرشح في الجولة الأولى، ستجري جولة الإعادة في الـ25 من تشرين الأول/أكتوبر.
ويتنافس في هذه الانتخابات نحو 12 مرشحاً، لكن لولا وبولسونارو يتقدمان بفارق كبير على غيرهما، وفقاً لاستطلاعات الرأي.
وأظهر استطلاع أجراه معهد "كوايست" أن لولا دا سيلفا سيحصل على 43% من الأصوات، مقابل 40% لبولسونارو، في حال جرت جولة ثانية. لكن، مع تجاوز نسبة الرافضين لكلا المرشحين 50%، سيكون للناخبين المستقلين دور حاسم في تحديد مسار الأمور.