فلسطين المحتلة: العدو الصهيوني يوسّع من انتهاكاته.. قصف في غزة واعتقالات واعتداءات في الضفة
منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، يواصل العدو الإسرائيلي خرق الاتفاق بشكل يومي، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي، وإطلاق نار، واقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين على أراضي وممتلكات الفلسطينيين. هذه الانتهاكات المستمرة تعكس واقعًا مأساويًا يعيشه الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العدوان رغم الاتفاقيات الموقعة.
منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، يواصل العدو الإسرائيلي خرق الاتفاق بشكل يومي، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي، وإطلاق نار، واقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين على أراضي وممتلكات الفلسطينيين. هذه الانتهاكات المستمرة تعكس واقعًا مأساويًا يعيشه الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العدوان رغم الاتفاقيات الموقعة.
تواصل قوات العدو الإسرائيلي، لليوم الـ210 على التوالي منذ السابع من أكتوبر 2023، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار، حيث شهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة صباح اليوم الخميس قصفًا مدفعيًا مكثفًا، إلى جانب إطلاق نار من الآليات العسكرية.
كما استهدف القصف شمال بيت لاهيا، فيما تواصل إطلاق النار شرقي خانيونس وجباليا، متزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة شرقي مدينة غزة.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار 837 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 2381.
كما وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتكاب العدو 377 خرقًا خلال شهر أبريل الماضي، أسفرت عن استشهاد 111 فلسطينيًا وإصابة 376 آخرين.
وفي الضفة الغربية، شنّت قوات العدو حملة اقتحامات واسعة فجر اليوم الخميس، شملت عدة مناطق، وأسفرت عن اعتقال 19 مواطنًا بينهم أسرى محررون، إضافة إلى اعتقالات في بيت لحم والخليل وقلقيلية.
كما أصيب شاب فلسطيني يبلغ من العمر 18 عامًا برصاص العدو قرب بلدة الرام شمال القدس.
وفي الخليل، اعتقلت قوات العدو سبعة مواطنين من عائلة واحدة عقب تصديهم لاعتداءات المستوطنين في منطقة واد المغير، فيما أصيب مواطن آخر بالاختناق نتيجة رش الغاز من قبل المستوطنين في منطقة سهلة ماعين شرق يطا. كما احتجز جيش العدو عددًا من المواطنين من عائلة الشواهين أثناء رعاية مواشيهم في مسافر يطا.
إلى جانب ذلك، أقدمت قوات العدو صباح اليوم على هدم غرفة زراعية في بلدة زعترة شرقي بيت لحم، تعود ملكيتها للمواطن عادل عايد البجالي، بعد فرض إغلاق محكم على المنطقة.
هذا المشهد يعكس استمرار العدو في انتهاك الاتفاقيات الدولية، وتوسيع دائرة الاعتداءات لتشمل كافة الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب أي التزام بوقف العدوان أو احترام حقوق الإنسان.