06 أيار , 2026

ضباط صهاينة يعترفون: بنية قتالية فاعلة لحزب الله واحتكاكات مستمرة ميدانيا

نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن ضباط في جيش الاحتلال، أن المقاومة الاسلامية تمكنت من إعادة بناء قدراتها العسكرية ومواصلة نشاطها القتالي جنوب لبنان/ إقرار لا يقتصر على توصيف الواقع الميداني، بل يعكس تحوّلا في القراءة الصهيونية لطبيعة المواجهة، مع الاعتراف بفعالية حضور المقاومة وقدرتها على فرض معادلات جديدة على الأرض.

تكشف المعطيات الميدانية على الجبهة اللبنانية تصاعدا  في وتيرة الكواجهة بين المقاومة الاسلامية وجيش العدو الذي يقر اهلامه بتحوّل نوعي في أداء الكقاومة سواء في اسلوب الانتشار او المبادرة الميدانية.

وفي مغرض رده على الخروقات الاسرائيلية اقرت صحيفة هآرتس العبرية، نقلاً عن ضباط كبار في جيش الاحتلال منتشرين في جنوب لبنان، بأن حزب الله نجح في إعادة بناء قدراته العسكرية ويواصل تنفيذ عمليات ميدانية.

وبحسب التقرير، أكد الضباط أن الحزب أعاد تنظيم بنيته القتالية بشكل مختلف عمّا كان عليه سابقاً، مع وجود منظومة عسكرية نشطة تشمل نقاط مراقبة متقدمة، وخلايا اقتحام، وعبوات ناسفة، إضافة إلى صواريخ مضادة للدروع.

وأشار أحد الضباط الصهاينة وهو عقيد يقود اللواء 226 إلى أن الميدان يشهد احتكاكات متكررة مع عناصر المقاومة حتى داخل القرى الحدودية

وشدد على أن التهديد الحالي يبدو أكثر واقعية وتعقيدا في ظل استمرار محاولات الاستهداف التي ينفذها مقاتلو الحزب ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مراسلها العسكري عاموس هارئيل أن قدرة حزب الله على استخدام أسلحة تكتيكية وإلحاق خسائر بالقوات الإسرائيلية تُشكل عبئا متزايداً على المؤسسة العسكرية، كما تسهم في خلق حالة من القلق والذعر لدى سكان المناطق الشمالية.

وخلال حوار مع العقيد الاحتياطي ميخال ميلشتاين، أشار هارئيل إلى أن الحزب يبدو مستفيدا من الظروف الراهنة، ويعتقد أن قواعد الاشتباك تغيّرت بما يمنحه هامشاً أوسع للتحرك والعمل الميداني.

ويعكس هذا التطور،ط وفق مراقبين تصاعداً في وتيرة التوتر على الجبهة الجنوبية للبنان، مع مؤشرات على دخول المواجهة مرحلة جديدة تتسم بمرونة تكتيكية أكبر من جانب المقاومة الاسلامية، مقابل تحديات ميدانية متزايدة تواجهها قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen