14 كانون الثاني , 2026

غزة تحت المطر.. معاناة إنسانية تتفاقم بلا مأوى

في قطاع غزة، لا تتوقف فصول المعاناة عند حدود الحرب، بل تتجدد مع كل منخفض جوي وكل ليلة باردة.. نازحون بلا مأوى، أطفال يواجهون الجوع والبرد، وخيام لا تقوى على الصمود أمام الرياح والأمطار.

تفاقمٌ متواصل لمعاناة المواطنين النازحين في قطاع غزة، بفعل المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، وسط أوضاع إنسانية بالغة القسوة.. سبعُ حالات وفاة خلال اليومين الماضيين، نتيجة انهيار مبانٍ متضررة من قصف سابق، إضافة إلى موجة برد قارس زادت من خطورة المشهد الإنساني.

مئاتُ الآلاف من النازحين داخل خيامٍ بالية، بلا حماية حقيقية من المطر أو الرياح.. أمطارٌ غزيرة ورياحٌ شديدة، واقتلاعُ مئات الخيام، وانعدامٌ شبه كامل لمقومات العيش الآمن، في ظل استمرار النزوح وغياب البدائل.

وصفٌ قاتم أطلقه المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، عن واقع لا يُحتمل داخل خيام النازحين، مع رياحٍ عاتية تجعل البقاء فيها شبه مستحيل.

جهودٌ محدودة تُبذل لمواجهة انتشار الأوبئة، وسط اكتظاظ شديد ونقص حاد في الخدمات الطبية الأساسية، في وقت تتزايد فيه أعداد المرضى والمصابين.

أكثر من مئة طفل قضوا منذ وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر، وفق معطيات اليونيسف، بينهم أطفال استُهدفوا بهجمات بطائرات مسيّرة ومروحيات.

نحو خمسةٍ وتسعين ألف حالة سوء تغذية حاد، بحسب الأمم المتحدة، معظمها بين الأطفال والفئات الأكثر ضعفاً.

يأتي ذلك مع تواصل الخروقات التي اسفرت عن سقوط أربعمئةٍ وخمسون شهيداً، وأكثر من ألف ومئتي جريح، في مشهد يؤكد أن معاناة غزة ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات.

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen