وسط جاهزية فنية لمطار صنعاء.. هيئة الطيران: فتح المطار ضرورة وطنية لا تقبل التأجيل
دعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد إلى فتح مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن استمرار إغلاقه فاقم من معاناة المواطنين وعمق الأزمة الإنسانية، لا سيما في ظل الصعوبات الكبيرة التي يواجهها المسافرون عبر مطار عدن/ وشددت الهيئة على أن فتح المطار لم يعد مطلبا خدميا فحسب، بل ضرورة إنسانية ووطنية تفرضها احتياجات المرضى والطلاب وكبار السن.
يشكل استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي أحد أبرز العناوين الإنسانية العالقة في اليمن اذ تحول إلى أزمة تمس حقا أساسيا من حقوق اليمنيين في التنقل والعلاج في الخارج والتعلم.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي في ظل القيود والصعوبات التي يواجهها المسافرون عبر مطار عدن، أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين بشكل غير مسبوق.
وشدد القائم بأعمال رئيس الهيئة عارف مصلح على أن فتح المطار ضرورة وطنية وإنسانية لا تقبل التأجيل موضحا أن فئات المرضى والطلاب وكبار السن هم الأكثر تضررًا من تعثر السفر عبر مطار عدن.
مصلح اشار إلى أن هذه المعاناة تمثل ملفًا إنسانيًا شائكًا لا يمكن تجاهله أو المماطلة في معالجته مضيفا إن القيود المفروضة حاليًا تتنافى مع كافة المساعي والادعاءات التي تتحدث عن تسهيل الحركة الإنسانية للمواطنين.
ولفت إلى أن مطار صنعاء الدولي يخدم أكثر من 80 بالمائة من مواطني الجمهورية اليمنية نظرًا لموقعه الجغرافي وكثافة السكان في المناطق المحيطة به مجددا التأكيد على أن المطار جاهز تمامًا من الناحية الفنية والمهنية لاستقبال كافة الرحلات الجوية والخطوط العالمية.
وفي السياق اعتبر مصلح استمرار إغلاق المطار جريمة ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حق التنقل متابعا أن الهيئة لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات المهنية والقانونية اللازمة لانتزاع حق المواطنين في السفر عبر مطار صنعاء الدولي بكل حرية وأمان.
وشدد القائم بأعمال رئيس هيئة الطيران المدني، على أن فتح المطار هو الاختبار الحقيقي لأي توجهات نحو التهدئة وتخفيف حدة الكارثة الإنسانية في اليمن داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى الضغط لرفع القيود الجوية فورًا لإنهاء معاناة الملايين.
وفي ضوء المعطيات الإنسانية تحول استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي إلى مؤشر واضح على عمق الأزمة الإنسانية وتعقيداتها ليظل فتحه خطوة مفصلية لاختبار جدية أي مساعٍ دولية لمعالجة الأزمة الانسانية في اليمن .