خروقات متواصلة في غزة: شهداء وجرحى جراء القصف المتواصل
يواصل جيش الاحتلال تصعيده في قطاع غزة عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف ما أسفر في الساعات الماضية عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وأضرار واسعة في المناطق السكنية، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية.
بعمليات القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وأضرار واسعة في ممتلكات الفلسطينيين.
وفجر الاثنين شن طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة في خان يونس ورفح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية والشمالية، فيما واصلت الدبابات إطلاق نيرانها بكثافة.
وانهارت بناية سكنية آيلة للسقوط نتيجة أضرار سابقة لحقت بها خلال الحرب، حيث تجري عمليات بحث عن مفقودين تحت الأنقاض حيث افاد الدفاع المدني في غزة عن 5 إصابات جراء انهيار عمارة سكنية في مخيم المغازي وسط القطاع.
اما خلال الساعات ال24 الماضية استشهد عدد من المواطنين جراء استهدافات مباشرة فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبان سكنية شرقي مدينة خان يونس فيما تعرضت المناطق الشرقية من خان يونس ورفح لقصف مدفعي متكرر، تزامنا مع إطلاق كثيف للنيران باتجاه خيام النازحين في مواصي رفح.
وفي مدينة غزة، أصيب طفل جراء قصف استهدف حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، بالتوازي مع قصف مدفعي وإطلاق نار على المناطق الشرقية، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج بينما استهدفت الزوارق الحربية الصهيونية سواحل مخيم النصيرات وسط القطاع.
ومن جانبها أفادت مصادر طبية بوصول شهداء جدد وعدد من الإصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية، لترتفع حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك تقييد دخول المساعدات الإنسانية وتشديد القيود على احتياجات السكان ما فاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.