مقترح مصري لوقف اطلاق النار في غزة
يخرق العدوان في قطاع غزة والارتكابات الوحشية، عودة الحديث عن مقترح مصري يهدف الى وقف لاطلاق النار، بانتظار الوصول الى الخواتيم المناسبة فماذا في تفاصيل المقترح ؟
لا يرتدع كيان الاحتلال عن مواصلة اجرامه في فلسطين المحتلة، وفي قطاع غزة، في ظل التخاذل العالمي، فيما تزايد الحديث عن جهود للوسطاء المصريين والقطريين، بعدف العودة الى وقف اطلاق النار.
وتفيد المعلومات بأن القاهرة بشكل خاص تعمل على تكثيف اتصالاتها مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية للوصول إلى اتفاق تهدئة جديد في القطاع. وخلال اليومين الماضيين، وضعت مصر مقترحاً معدّلاً لوقف إطلاق النار على الطاولة، ينص، بحسب مصدر دبلوماسي مصري، على تهدئة لمدة أسبوع لاستكمال مسار التفاوض. ويشير المصدر إلى أن هذا النص اقترب من الحصول على موافقة أميركية، فيما ينتظر موافقة حركة «حماس» والعدو الإسرائيلي.
ويضيف: «إننا أمام 48 ساعة حاسمة؛ ففي حال تحقّق التوافق بين جميع الأطراف، يمكن أن يدخل الاتفاق حيّز التنفيذ خلال اليومين المقبلين». ويوضح أن المقترح ينصّ على ضرورة تسهيل دخول المساعدات الإنسانية من دون قيود أو عراقيل، على أن تشمل «الكرفانات» والمستلزمات الإغاثية، لتغطية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع. كما يشدّد على أهمية انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي أعاد احتلالها خلال الأيام الأخيرة، كجزء من التفاهمات المطلوبة لإنجاح جهود التهدئة.
ويدعو المقترح أيضاً إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، مقابل التزام إسرائيلي بجدول للانسحاب الكامل من غزة، وبضمانات أميركية حاسمة. وينص كذلك على أن يتم الإفراج عن 5 أسرى كل أسبوع، شريطة البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بحلول الأسبوع الثاني من استئناف التهدئة.
وبينما تتواصل الاتصالات حول المقترح المصري المذكور، لم تبدِ إسرائيل أي ردّ فعل إيجابي عليه، بالرغم من أن المسؤولين المصريين والقطريين تحدّثوا عن «أجواء إيجابية» خلال محادثاتهم مع أعضاء الوفد التفاوضي الإسرائيلي، سواء عندما زار الوفد في القاهرة قبل يومين، أو في الاتصالات الجارية. وفي السياق نفسه، جاء اتصال وزير الخارجية المصري مع نظيره الأميركي والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ضمن التحركات الدبلوماسية المستمرّة، لكنه عكس أيضاً استياء القاهرة من التصريحات الأميركية حول الضغوط الاقتصادية التي تواجهها مصر. وبحسب مسؤول مصري تحدّث إلى «الأخبار»، فإن «القاهرة لديها العديد من التحفّظات على تصريحات أميركية تكررت في الفترة الأخيرة»