• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
04 كانون الثاني , 2025

العمليّات اليمنيّة: تحدّياتٌ مُتصاعدة لإسرائيل وصدى إعلاميّ واسع في الغرب

من التّصعيد العسكريّ إلى التّأثير الإعلاميّ، العمليّات اليمنيّة الأخيرة التي طالت أهدافاً إسرائيلية حسّاسة تتصدّر عناوين الصّحف العالميّة وكبرى مراكز الابحاث.

بين التطور العسكري اليمني والاهتمام الإعلامي الغربي، باتت العمليات اليمنية ضد العمق الإسرائيلي محط أنظار العالم.

هجمات نوعية كشفت عن ثغرات كبيرة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، وأعادت تشكيل الصورة الإقليمية لصراع بات يتجاوز حدود الجغرافيا.

وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أبرزت في تقريرها أن إسرائيل تواجه تحدياً غير مسبوق من عدو بعيد يتمركز في اليمن. الوكالة وصفت الهجمات اليمنية بأنها تهديد مباشر لصورة إسرائيل كقوة عسكرية إقليمية. ورغم القصف الإسرائيلي المكثف للموانئ والبنية التحتية اليمنية، تستمر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة اليمنية في اختراق العمق الإسرائيلي، مسببة أضراراً عسكرية واقتصادية جسيمة.

أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن الهجمات اليمنية ألحقت ضرراً كبيراً بالاقتصاد الإسرائيلي، إغلاق ميناء إيلات، أحد أهم الموانئ الإسرائيلية، أجبر السفن على تغيير مساراتها إلى طرق أطول وأكثر تكلفة.

كما دفعت التهديدات الأمنية شركات الطيران الأجنبية إلى تقليص رحلاتها إلى إسرائيل، ما أضر بقطاع السياحة المتعثر أصلاً.

هذه التداعيات الاقتصادية باتت تشكل ضغطاً إضافياً على الحكومة الإسرائيلية..

بدوره مركز صوفان الأمريكي للأبحاث والدراسات الأمنية أكد أن القوى العالمية والإقليمية فشلت في ردع حركة أنصار الله في اليمن.

المركز أشار إلى أن القادة الإسرائيليين يعترفون بوجود حدود لقدرتهم على ابتكار استراتيجيات فعالة لمواجهة الهجمات اليمنية، والتي تستمر في التصعيد حتى إنهاء العدوان على غزة.

من جهته، وصف معهد البحرية الأمريكية الهجمات اليمنية في البحر الأحمر بأنها المشكلة الأكثر إلحاحاً في المنطقة، مع احتمال أن تحصد حركة أنصار الله الجائزة الكبرى لعام 2024.

في الداخل الإسرائيلي، يعترف الخبراء بصعوبة التعامل مع هذا التهديد غير التقليدي.

الباحث داني سيترينوفيتش من معهد دراسات الأمن القومي أكد أن الحوثيين هم التحدي الوحيد النشط حالياً، مشيراً إلى نوعية التهديد المختلف الذي يمثلونه.

بينما دعا معهد مسغاف الصهيوني إلى عدم الاستهانة بقدرات اليمنيين، مؤكدا أن الهجمات كشفت عن ثغرات كبيرة في الدفاع الصاروخي والأمن البحري الإسرائيلي.

الهجمات اليمنية ليست مجرد ردود فعل عسكرية، بل هي استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية.

ومع تصاعد العمليات، تُظهر اليمن قدرتها على استهداف العمق الإسرائيلي بشكل دقيق، ما يضع إسرائيل في موقف دفاعي غير مسبوق. في الوقت ذاته، تستمر تل أبيب في محاولات فاشلة لردع هذا التهديد، مما يكشف عن حدود قوتها العسكرية.

من اليمن إلى البحر الأحمر، الىوتل ابيب الرسالة واضحة: القوات اليمنية قادرة على الوصول إلى أي هدف، مهما بعدت المسافة أو تعاظمت القوة. ومع عجز إسرائيل عن إيجاد ردع فعال ، يبقى السؤال مطروحاً: كيف ستتعامل تل أبيب مع هذا التهديد الذي يتحدى كل حساباتها؟

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen