الشيخ نعيم قاسم: القوة والوحدة خيار لبنان في مواجهة العدوان المتواصل
في سياق تصعيد سياسي وأمني متواصل على الساحة اللبنانية / تأتي مواقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، لتقدّم سردية الحزب حيال العدوان المستمر، مشددا على أن القوة والوحدة الوطنية والتكامل بين الدولة والشعب والمقاومة تشكّل، من وجهة نظر الحزب، الخيار الوحيد لمنع كسر لبنان وإفشال محاولات فرض الاستسلام أو إضعاف عناصر الردع.
قدّم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مقاربة الحزب لمواجهة العدوان الإسرائيلي–الأميركي المتواصل على لبنان، مؤكدًا أن أي تراجع أو استسلام من شأنه إسقاط لبنان من موقع الدولة المستقلة، وفتح الباب أمام فرض المشروع الإسرائيلي بالقوة.
وفي كلمة له شدّد الشيخ قاسم على أن جوهر الأزمة في لبنان ليس داخليًا، بل يتمثل في العدوان الخارجي الذي يستهدف قدرات البلاد وخياراتها السيادية، معتبرًا أن إسرائيل تعتمد سياسة القوة والقتل والإبادة لتحقيق أهدافها التوسعية على حساب استقرار لبنان ونهوضه.
وأكد أن حزب الله يرى في امتلاك عناصر القوة والتماسك الوطني السبيل الوحيد لردع العدوان، مشددًا على أن التجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال لم يُخرج من لبنان إلا بالقوة والصمود، وأن الردع الذي تحقق بعد عام 2000 حال دون فرض المعادلات الإسرائيلية حتى السنوات الأخيرة.
كما استعرض الشيخ قاسم محاولات إحداث انقسام داخلي، سواء عبر التحريض بين الجيش والشعب والمقاومة أو عبر تعطيل إعادة الإعمار وفرض حصار اقتصادي ومالي، مؤكدًا أن هذه المحاولات فشلت بفعل الوعي الشعبي، وأن المقاومة وبيئتها يشكلان وحدة واحدة في مواجهة العدوان.
وختم بالتأكيد على أن حزب الله يضع الوحدة الوطنية والتكامل بين الدولة والجيش والشعب والمقاومة في صلب معادلة حماية لبنان، مثمّنًا أي خطوة رسمية تسهم في تعزيز الصمود، ولا سيما المضي في إعادة الإعمار بالتوازي مع مواجهة العدوان.