10 شباط , 2026

هشاشة السيطرة.. عجز سعودي عن إعادة حكومة المرتزقة إلى عدن

في وقت تتصاعد فيه المؤشرات القادمة من الرياض، تتكشف ملامح مرحلة شديدة التعقيد في المناطق المحتلة// ففشل إعادة حكومة المرتزقة إلى عدن، واستمرار الانهيار الاقتصادي، وتدهور العملة وارتفاع الأسعار، عوامل تعكس هشاشة السيطرة وتفتح الباب أمام صراع نفوذ إقليمي جديد.

تكشف المؤشرات القادمة من الرياض عن ملامح مرحلة شديدة التعقيد في المناطق المحتلة في ظل عجز واضح عن إعادة حكومة المرتزقة إلى عدن، واستمرار حالة الانهيار الاقتصادي وتدهور العملة المحلية وارتفاع الأسعار.

عوامل لا توحي بأي تحسن يمكن المراهنة عليه خلال المرحلة المقبلة/ اذ ان الوضع القائم بكل ما يحمله من أزمات معيشية وأمنية، يبدو مرشحا لمزيد من التدهور.

ويرى مراقبون أن حالة التقاسم للمناصب الذي ظهر في تشكيل حكومة المرتزقة متضخمة إضافة إلى المجلس الانتقالي للتنمر مجددا اذ لا يدعوا للتفاؤل بإمكانية الخروج من دائرة نفوذ الجماعات المسلحة جنوب وشرق اليمن وهذه المرة بضوء أخضر سعودي.

ويضيف مراقبون انه يبدو بأن حكومة المرتزقة  لن تكون أكثر حظا من حيث الاستلاب السياسي والتبعية من الحكومات التي شكلها تحالف العدوان سابقا مضيفين أن السعودية لا تمتلك أي خطة جديدة لإدارة مناطق جنوب وشرق اليمن، وتختلف عن تلك التي كانت تتقاسمها السعودية مع الإمارات لإدارة تلك المناطق.

واضافوا أن مخاوف الرياض تزايدت من أي أفكار توحي بمنح حكومة المرتزقة التابعة لها في عدن مظهرا مستقلا حتى لو كان ذلك شكليا، حيث عمدت السعودية إلى إقامة مراسم أداء اليمين الدستورية لحكومة المرتزقة  داخل الرياض معتقدين ان هذا المنع يكشف الكثير من السياسات التي تقوم من خلالها الرياض بإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.

وبهذا تطرح تساؤلات حول جدية ما حققته الرياض فعليا على الأرض حيث ان هذا العجز ينذر بعودة الصراع وإعادة إنتاج مشهد التوتر الذي كان قائما قبل إخراج الإمارات من الملف اليمني بينما يرى آخرون أن استمرار هشاشة السيطرة السعودية سيتيح لأتباع أبوظبي التحكم بتفاصيل المشهد في مدينة عدن مجددا، ولو من خلف الستار.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen