خبراء عسكريون: اليمن يرفع الجهوزية القصوى في مواجهة التحركات الأميركية
في وقد تدفع واشنطن بحاملات طائراتها ومجموعاتها الضاربة، ترفع صنعاء مستوى الجهوزية مؤكدة استعدادها للتعامل مع أي تصعيد في المنطقة، فيما ويقول خبراء عسكريون ان ابراهام لينكولن سبق أن تعرضت لهجمات يمنية متكررة خلال فترات انتشارها السابقة.
في ظل تصاعد حدة التوتر ومن منطلق وجود صنعاء كقوة بارزة في المنطقة وتثبيتها لمعادلات الردع امام الاعداء، ترفع اليوم من جهوزيتها على كل الاصعدة لأي مواجهة مقبلة قد تندلع مع العدو.
وتزامنا مع التحركات الأميركية الأخيرة في البحرين الأحمر والعربي، وعلى رأسها إعلان واشنطن دخول المجموعة الضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن إلى المنطقة، يقف اليمن متربصا ومستعدا لكل التطورات.
مصادر عسكرية تقول بأن اليمن لن تسمح باقتراب أي بوارج أو حاملات طائرات أميركية من المياه الإقليمية أو مناطق النفوذ البحري لليمن، معتبرين تلك الأصول العسكرية تهديدا مباشرا للأمن الوطني، ولا سيما في ظل التهديدات الأميركية المتزايدة ضد إيران وما يرافقها من حشد عسكري واسع.
ويقول الخبير العسكري العميد عزيز راشد أن القوات البحرية اليمنية تتابع عن كثب تحركات القطع العسكرية الأميركية في البحرين الأحمر والعربي، مؤكدا أن صنعاء ستعمل على إفشال أي محاولة تمركز أو فرض أمر واقع عسكري في المنطقة مشيرا في الوقت عينه إلى أن حاملة الطائرات لينكولن سبق أن تعرضت لهجمات يمنية متكررة خلال فترات انتشارها السابقة.
وشدّد العميد راشد على أن القوات المسلحة اليمنية باتت تمتلك قدرات متقدمة تتيح لها تعقب السفن المعادية واستهدافها بدقة، متابعا أن الجاهزية الحالية تفوق كل المراحل السابقة، ومشيرا إلى مفاجآت عسكرية قد تنتظر الولايات المتحدة وإسرائيل في حال المضي نحو أي تصعيد جديد.
كما واعتبر أن أي مواجهة مقبلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لن تبقى ضمن حدود جغرافية ضيقة، بل ستؤدي إلى إشعال المنطقة برمتها.
ويأتي هذا التصعيد مع إعلان الجيش الأميركي وصول أبراهام لينكولن إلى غرب المحيط الهندي، بعد أن كانت قد انسحبت من المنطقة أواخر عام 2024 عقب تعرضها لهجمات يمنية متكررة.
لتبدو المنطقة اليوم مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال توسع رقعة المواجهة ما لم تكبح مسارات التصعيد العسكري والسياسي.