• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
27 كانون الثاني , 2026

إغراق مارلين لواندا.. رسالة ردع يمنية تكسر هيبة البحرية الغربية

حملت مشاهد إغراق السفينة البريطانية مارلين لواندا رسائل ردع مباشرة للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، ليرى محللون استراتيجيون أن هذه العملية كشفت فشل منظومات الحماية البحرية الأمريكية والبريطانية، مشيرين إلى أن توسيع مسرح العمليات يؤسس لمعادلة بحرية جديدة تعني أن أي ممر أو نقطة عبور لم تعد بمنأى عن الاستهداف.

تحمل عملية إغراق السفينة البريطانية مارلين لواندا في خليج عدن رسائل ردع استراتيجية مباشرة للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، لتكشف عن فشل منظومة الحماية البحرية الغربية وعجزها عن تأمين الملاحة رغم الحشد العسكري الواسع.

خبراء عسكريون اعتبروا أن دقة الضربة التي أدت إلى اشتعال النيران لنحو 19 ساعة متواصلة تعكس امتلاك منظومة رصد وتتبع متقدمة قادرة على التعامل مع أهداف بحرية متحركة، وتجاوز أنظمة التشويش والحماية الغربية مؤكدين أن اختيار نقطة الاستهداف لم يكن عشوائيا بل صمم لإحداث انفجار مباشر في خزانات الوقود ما جعل عمليات الإطفاء والإنقاذ شبه مستحيلة رغم تدخل قطع بحرية متعددة الجنسيات.

محللون استراتيجيون يرون أن هذه العملية كشفت فشل منظومات الحماية البحرية الأمريكية والبريطانية في تأمين الملاحة، رغم الحشود العسكرية الكبيرة وأثبتت أن التفوق التقني الغربي لم يعد عامل ردع حاسم أمام تطور القدرات اليمنية مشيرين إلى أن توسيع مسرح العمليات من البحر الأحمر إلى خليج عدن والبحر العربي يؤسس لمعادلة بحرية جديدة تعني أن أي ممر أو نقطة عبور لم تعد بمنأى عن الاستهداف.

اما في البعد السياسي فيؤكد مراقبون أن توقيت الكشف عن تفاصيل العملية يحمل رسائل متعددة المستويات، في ظل محاولات متكررة لإعادة عسكرة المنطقة والضغط على اليمن وحلفائه  اذ ان إعادة بث مشاهد العملية لا يقرأ كتوثيق حدث مضى، بل كرسالة ردع متجددة مفادها أن القدرات التي استخدمت حينها قد تطورت وتراكمت خبرتها، وأن أي تصعيد قادم سيواجه بخيارات أكثر اتساعا وتأثيرا.

وعلى الصعيد التقني يرى مختصون أن نوعية الصاروخ المستخدم والذي يرجح أنه يعمل بتقنيات رادارية وحرارية متقدمة تمثل نقلة غير تقليدية في أساليب الاستهداف البحري، وتؤكد اعتماد اليمن على قدرات محلية الصنع لم يكشف عنها بالكامل بعد.

وبذلك/لم تكن العملية مجرد استهداف سفينة بل محطة مفصلية أعادت تعريف ميزان القوة ورسخت نموذجا جديدا في إدارة الصراع البحري لتنهار أوهام التفوق والحصانة لدى قوى الهيمنة البحرية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen