• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
18 كانون الاول , 2025

لبنان.. بين تصعيد إسرائيلي وتحرّكات دبلوماسية في باريس

في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل على الأراضي اللبنانية تتكثف التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع وبين الضغوط السياسية والادعاءات الأمنية الاسرائيلية، يواجه الجيش اللبناني تحديات متزايدة، وسط ابتزاز إسرائيلي متواصل.

في وقت تتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي اللبنانية يقول مراقبون ان المساعي الدبلوماسية تتكثف عبر واشنطن وباريس والقاهرة إضافة إلى قنوات عربية أخرى لإيجاد مخرج للأزمة التي تعصف بلبنان.

وفيما يبقى الجيش اللبناني واقعا تحت سياسة ابتزاز مع تكرار الحديث عن اشتراط تقديم المساعدات إليه بمستوى تجاوبه مع التوجيهات الأميركية، التي تتوافق مع مصالح العدوّ، تقول مصادر ان ما جرى تداوله مؤخرا وشمل اقتراحا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للانسحاب من مناطق محتلة وإطلاق سراح الأسرى، بما يسهم في مساعدة الجيش على تنفيذ القرار 1701 لقى رفضا اسرائيليا.

فالجانب الأميركي عاد بجواب سلبي مؤكدا أن إسرائيل ترفض الربط بين مهمة الجيش واتّخاذ خطوات من جانبها، وأنها تعتبر نفسها في وضع يسمح لها بمواصلة الضربات على الاراضي اللبنانية.

وتستضيف باريس اجتماعا يضم ممثلين عن فرنسا والسعودية والولايات المتحدة ولبنان، في ظل تصاعد المخاوف من تصعيد إسرائيلي يفجر الساحة اللبنانية.

وأفادت مصادر مطّلعة أن باريس منخرطة جديا في عملية تعزيز الثقة بالجيش اللبناني وكان لها دور محوري في آلية التحقّق التي تستند إلى أدلّة ملموسة

وبحسب المعلومات فإن قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الذي يشارك في اجتماع باريس، سيعقد لقاءات في وزارة الدفاع الفرنسية والإليزيه، حيث سيقدّم عرضًا متكاملًا حول الصعوبات التي يواجهها الجيش في الجنوب، لا سيّما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ورفض إسرائيل الانسحاب من المواقع الخمسة الإضافية التي تحتلّها.

اما ميدانيا فطلبت لجنة مراقبة وقف إطلاق النار من الجيش اللبناني التثبّت من وجود بنى تحتية عسكرية في وادي تولين/وتوجهت قوة من الجيش، مزوّدة بجرافة، لحفر الموقع الذي زعمت إسرائيل وجود منشآت فيه، ليتبيّن بعد البحث أنّ النفق يتكوّن من غرفتين صغيرتين فارغتين من أي سلاح أو عتاد.

هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان تجربة بلدة يانوح التي دحضت الادعاءات الإسرائيلية بوجود بنى تحتية تحت أحد المنازل لكنها فضحت التهويل والضغط الذي يتعرّض إليه الجيش.

وبالتالي تمارس إسرائيل الابتزاز عليه وعلى الجنوبيين اذ ان الاداء الاسرائيلي يحاول  تحويل الميكانيزم إلى ناقل لادّعاءاته، في ما تتجاهل منذ تأسيسها الاعتداءات اليومية وقتل اللبنانيين.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen