• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
14 آب , 2025

عامان من حرب غزة.. إسرائيل بين الاستنزاف العسكري والانقسام السياسي

تقترب حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة من عامها الثاني، من دون حسم أو أفق سياسي، فيما صادق المجلس الوزاري المصغر على خطة لاحتلال مدينة غزة، وسط أزمة متصاعدة بين المستويين العسكري والسياسي، وتراجع الروح المعنوية في صفوف الجيش.

من شعار "تدمير حماس" و"إعادة المختطفين" إلى أطول حرب استنزاف في تاريخ الجيش الإسرائيلي، تحولت المعركة في غزة إلى ساحة استنزاف ميداني ونفسي واقتصادي، وسط انتقادات حادة من قادة عسكريين سابقين ومسؤولين أمنيين للحكومة، وتحذيرات من أن استمرار الحرب بلا هدف سياسي واضح يقود إلى الفشل.

فبعد فشل حملة "عربات جدعون" في تحقيق اختراق، أقر الكابينت خطة تقتصر على السيطرة على مدينة غزة، بينما تشير تقارير إسرائيلية إلى ارتفاع أعداد المنتحرين في صفوف الجيش، حيث وثقت "هآرتس" انتحار 17 جندياً منذ مطلع العام الجاري، معظمهم من القوات النظامية، إلى جانب آلاف المصابين بإصابات نفسية.

التقارير العسكرية الداخلية كشفت أيضاً عن حالة إرهاق ونقص في المعدات والذخائر، مع خشية من تضرر قدرات الجيش بفعل المقاطعة الدولية، في وقت يصف فيه قادة ميدانيون العمليات بأنها "بلا هدف واضح" و"مجرد تحركات عبثية".

الخلافات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير خرجت إلى العلن، مع اتهامات متبادلة بالتقصير، وضغوط لإقالة زامير على خلفية تعارض الموقف العسكري مع أجندة وزراء اليمين المتطرف، فيما تحذر شخصيات أمنية بارزة من أن الحرب تُدار بدوافع مسيانية أكثر من كونها خطة أمنية عقلانية.

هذا المأزق العسكري والسياسي انعكس مباشرة على الشارع الإسرائيلي، حيث تصاعدت دعوات الاحتجاج والعصيان المدني من عائلات الأسرى وجنود الاحتياط والمتضررين اقتصادياً، وسط شعور متنامٍ بفقدان الثقة بالحكومة وبقدرتها على إنهاء الحرب أو تحقيق إنجاز ملموس، وهو ما يهدد بتوسيع رقعة الغضب الداخلي وإضعاف الجبهة الداخلية.

مع استمرار القتال بلا حسم، يتآكل رصيد الجيش الإسرائيلي على المستويات الميدانية والمعنوية، فيما تعمّق الحرب الانقسامات الداخلية وتزيد من الضغوط الدولية. ورغم بعض المكاسب التكتيكية، فإن غياب الرؤية السياسية يحوّل هذه الحرب إلى معركة استنزاف مفتوحة، قد تضع إسرائيل أمام مأزق استراتيجي أكبر مما كانت تخشاه عند بدايتها.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen