• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
16 تموز , 2025

قانون التجنيد يشعل أزمة سياسية تهدد ائتلاف نتنياهو

في الكيان الصهيوني، أزمة تهزّ أركان الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو، فمشروع قانون تجنيد طلاب المدارس الدينية لم يُشعل فقط غضب الأحزاب الحريدية، بل كشف عن انقسام عميق في بنية المجتمع الإسرائيلي، قد يقود الكيان نحو انتخابات مبكرة جديدة.

تتحول التسوية المرتبطة بقانون التجنيد الجديد إلى مصدر تهديد مباشر لاستمرار الحكومة الإسرائيلية الحالية. حزب "ديغل هتوراه" الحريدي أعلن انسحابه من الائتلاف، احتجاجاً على التعديلات الأخيرة التي اعتُبرت إهانة ثقافية ودينية.

من بين البنود المثيرة للجدل: تأخير الإعفاء من الخدمة حتى الالتحاق الفعلي، استخدام بصمات الطلاب في المدارس الدينية، وإلزام الشباب الحريدي بالعودة إلى وحداتهم العسكرية قبل حصولهم على إعفاء.

وراء هذه التعديلات، يقف يولي إدلشتاين، القيادي البارز في حزب "الليكود"، الذي يدفع باتجاه فرض التجنيد على الجميع. إدلشتاين ليس مجرّد مشرّع، بل أحد المرشحين المحتملين لرئاسة الدولة، ويمثل تياراً علمانياً داخل الحزب، يرفض استمرار امتيازات الحريديم.

رد الفعل جاء سريعاً. الزعيم الروحي للطائفة الليتوانية، الحاخام دوف لانداو، أمر نوابه بالانسحاب من الحكومة. ومع انخفاض عدد مقاعد الائتلاف إلى 64، أصبح مصير حكومة نتنياهو مهدداً، خاصة مع احتمال انسحاب حزبي "شاس" و"أغودات يسرائيل" أيضاً.

الضغط الشعبي لتجنيد الجميع تصاعد في ظل الحرب المستمرة على غزة، حيث باتت استدعاءات الاحتياط مرهقة. المواطنون، بمن فيهم مؤيدو نتنياهو، يدعمون قانوناً يُنهي الإعفاءات التي يرونها غير عادلة.

لكن رئيس حكومة العدو الذي بنى نجاحاته على التوازن بين التيارات، يبدو اليوم محاصَراً بين حلفائه الحريديم وضغوط المؤسسة العسكرية والسياسية. فهل يلجأ نتنياهو إلى التهدئة والتعديل؟ أم أن طريق حكومته يسير بثبات نحو التفكك؟

بين قانون تجنيد يشق المجتمع، وائتلاف على حافة الانهيار، تتسارع الأيام في الكيان الصهيوني نحو مفترق جديد... قد يكون عنوانه انتخابات مبكرة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen