شهداء وجرحى.. العدوان على غزة متواصل
مع تواصل العدوان على غزة، سقط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، في مناطق متفرقة من مدينة خان يونس، في ظل استمرار الاعتداءات على مناطق متفرقة من القطاع.
في اليوم الثامن عشر لاستئناف العدو الصهيوني حرب الابادة، سقط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، في مناطق متفرقة من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ووفق مصادر فلسطينية، استهدفت الغارات منزلاً في حي المنارة جنوب شرق خان يونس، مما أدى إلى استشهاد 10 أشخاص على الفور، في حين استشهد آخرون في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي الغربية. وقد نُقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، دمرت غارة جوية إسرائيلية محطة لتحلية المياه في حي التفاح شرقي المدينة، ما تسبب باندلاع حريق كبير في الموقع. وأفادت جهات رسمية في القطاع بأن أكثر من 90% من السكان باتوا محرومين من مصادر المياه النظيفة، بعد تدمير الاحتلال لأكثر من 700 بئر، وتعطيل 75% من محطات التحلية.
وفي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، استشهد مواطن واصيب اخرون في قصف صهيوني استهدف نازحين في سوق الجمعة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
كما تعرض حي الشجاعية لقصف مدفعي مكثف، رافقه إطلاق نار من طائرات استطلاع مسيرة. وامتد القصف المدفعي إلى الأطراف الشرقية من حي الزيتون، ما أسفر عن أضرار كبيرة في البنية التحتية والمنازل السكنية.
وفي جنوب القطاع، نفذت الطائرات الحربية الصهيونية سلسلة غارات على الأحياء الشمالية من مدينة رفح، وسط حالة من الذعر في صفوف السكان.
وكانت القوات الصهيونية قد ارتكبت مجزرة يوم أمس في مدرسة "دار الأرقم" الواقعة بحي التفاح في مدينة غزة، والتي كانت تأوي نازحين، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
يُذكر أن العمليات العسكرية الصهيونية على قطاع غزة استؤنفت في 18 مارس الماضي، وخلال هذه الفترة استشهد ما يقارب 1300 فلسطيني، وأصيب نحو 3000 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في تصعيد وُصف بأنه الأعنف منذ بداية الحرب على القطاع.