واشنطن في مواجهة صنعاء: نمرٌ من ورق
مع تصاعد العمليات العسكرية اليمنية، تجد واشنطن نفسها أمام خيارات صعبة سيما بعدما فقدت حاملات الطائرات الأمريكية قوة الردع، فكيف يُقيّم الخبراء العسكريون موقف واشنطن اليوم أمام صنعاء وماذا عن مدى قدرة الأخيرة على مواصلة المواجهة والصمود؟
تتجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو طريق منحدر ومغامرة غير محسوبة النتائج في التعامل مع أصحاب القرار في اليمن، سيما وأن واشنطن اليوم تواجه خيارات صعبة في معركتها ضد القوات المسلحة اليمنية، بعدما فشلت بكل قدراتها بثني اليمن عن موقفه المساند لغزة.
وعن قدرة صنعاء على الصمود والمواجهة، يؤكد الخبراء العسكريون ان اليمن قادرة على خوض معركة طويلة وتوجيه ضربات مؤلمة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، كما وان القوات المسلحة اليمنية لا تزال تحتفظ بالكثير من المفاجآت.
هذه العمليات اليمنية المستمرة والآخذة بالتصاعد رغم العدوان الاميركي تؤكد مدى نجاعتها سيما وان واشنطن تلجأ للمزيد من الدعم العسكري بعدما فشلت حاملات طائراتها بحماية نفسها.
وتأكيدا على مدى تأثير العمليات اليمنية تحدث قائد قوات الاتحاد الأوروبي أسبيدس العميد البحري اليوناني كونستانتينوس بيتيكاكي عن صعوبة المعركة في البحر الأحمر امام القدرات العسكرية اليمنية واصفا الوضع بشديد الخطورة، ومؤكدا ان العمل العسكري لن يوقف اليمنيون ولا حل الا بالدبلوماسية فيما شدد على انهم لا يدعمون الهجوم الاميركي على اليمن.
وأمام هذا لا شك أن ترامب وكل الأمريكيين يدركون أن هزيمة اليمن غير واردة، وما عليهم إلا أن يتذكروا ما حدث لأرامكو، وبقيق وخريص، في عهد ترامب، وأن يستعدوا لسيناريوهات أكثر سوءاً في أي مغامرة مرتقبة.