لا عودة لمستوطني الشمال: لا موازنة للحماية
في المستوطنات الشمالية لا عودة للمستوطنين الصهاينة، اذ يرفضون العودة قبل توفير متطلبات الإعمار والعناصر الامنية للحماية في وقت لا موازنة واضحة من حكومة الاحتلال لذلك.
يضع قادة كيان الاحتلال السياسيون والعسكريون هدف منع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية مركزيا ومواصلة الاعتداءات مختلفة الاشكال على الاراضي اللبنانية، في وقت لا يضع كيان الاحتلال حاجات مستوطنيه في الحسبان حسب تقارير صهيونية.
ثغرات جدية في خطط حماية مستوطني شمال فلسطين المحتلة القاطنين على مسافة تراوِح بين 5 و9 كيلومترات من الحدود مع لبنان كشفتها صحيفة دافار الإلكترونية حيث لا يزال عدد كبير من سكان المستوطنات الشمالية يرفضون العودة قبل توفير متطلبات الإعمار والعناصر الأمنيين للحماية.
الصحيفة أوضحت أنه لا توجد لدى إسرائيل أي خطة جدّية لحماية هذه التجمّعات الاستيطانية، كما لا توجد ميزانية مخصّصة لتعزيز تحصين هذه المنطقة التي يعيش فيها حوالي 100 ألف مستوطن بعد عام كامل من تعرّضهم لنيران المقاومة لافتة إلى أنه رغم تحديد خط المواجهة الشمالي على بعد 9 كيلومترات من الحدود، لا تملك الحكومة حالياً خطة واضحة لاستكمال وتعزيز التحصينات في هذه المنطقة.
وتابعت أن وزارة المالية وضعت خطتها بناءً على مبلغ مالي ثابت، لا وفقاً للحاجات الأمنية الفعلية، وأن تقسيم المسافات جاء على هذا الأساس وليس بناءً على معطيات أمنية واضحة.
يذكر انه وبعد أكثر من 4 أشهر على دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ كشفت صحيفة يسرائيل هيوم في تحقيق نشرته، أن حزب الله تمكّن خلال الحرب الأخيرة من استهداف غرف المراقبة العسكرية الإسرائيلية المنتشرة عند الحدود مع لبنان، ما اضطر الجيش إلى نقل الجنديات المراقِبات إلى قواعد عسكرية خلفية، واعترفت بنجاح الحزب في استهداف قاعدة فرقة الجليل الموجودة على الحدود في برانيت، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى نقل مقرّها إلى قاعدة مستحدثة في منطقة خلفية.