شهيدان وجريح بعدوان أمريكي جديد على صعدة والحديدة
جدد العدوان الأمريكي، مساء الأربعاء، غاراته على محافظتي صعدة والحديدة، مخلفا شهيدين وجريحا كحصيلة أولية وأضرارا مادية .
جاهدا يحاول الاميركي الضغط على اليمن لايقاف دعمه لغزة، مرتكبا المزيد من الجرائم، مستهدفا الاعيان المدنية، حيث جددت طائراته غاراتها العدوانية على محافظتي صعدة والحديدة، مخلفا شهيدين وجريحا كحصيلة أولية وأضرارا مادية .
واستهدف العدوان الأمريكي بغارة رأس عيسى بالصليف، مؤكداً ارتقاء شهيد وجريح جراء الغارة.
كما استهدف العدوان الأمريكي معسكر كهلان شرق مدينة صعدة بعدد من الغارات الجوية.
العدوان الأمريكي شن 15 غارة على مناطق متفرقة جنوب شرقي المدينة، كما عاود استهدافها بغارتين.
واستهدف طيران العدو الأمريكي بغارتين مديرية كتاف، وغارتين على مديرية مجز.
وفي محافظة صنعاء استهدف العدوان الأمريكي بغارة سيارة مواطن في منطقة قحازة.
وفي محافظة إب شن طيران العدوان الأمريكي غارات استهدفت شبكة الاتصالات في جبل نامه بمديرية جبلة، أسفرت عن استشهاد مواطن يعمل حارساً للشبكة.
وكان العدوان الأمريكي استهدف في وقت سابق، محافظات الحديدة وصعدة وحجة، مخلفاً شهداء وجرحى من المدنيين .
من جهته، أعرب مركَزُ "عين الإنسانية للحقوق والتنمية" عن استنكارِه، للقصفِ العدواني الأمريكي الذي استهدف عددًا من المديريات في محافظة الحديدة، مساء أمس الثلاثاء، طالَ مؤسّسةَ المياه في مديرية المنصورية؛ ما أَدَّى إلى استشهاد 3 مدنيين وجرح 3 آخرين جُــلُّهم من الموظفين والعاملين، وأضرار جسيمة بالبنية التحتية الأَسَاسية التي تخدُمُ آلاف المدنيين.
المركز وفي بياه له اشار الى "إنَّ استهدافَ المناطق السكنية والمنشآت الخدمية والحيوية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظُرُ الهجماتِ على المرافق المدنية والعاملين في الخدمات الأَسَاسية، ويؤكّـد على ضرورة حمايتهم خلال النزاعات المسلحة. كما أن هذا الهجومَ يُشكِّلُ جريمةً جسيمةً تستوجبُ محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.
ودعا "عين الإنسانية" المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية "إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين والبنية التحتية، واتِّخاذ إجراءات عاجلةٍ لوقف هذه الانتهاكات المتكرّرة وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب".
وطالب المركز بفتح تحقيق مستقلٍّ وشفاف حول هذه الجريمة وسابقاتها، ومحاسبة مرتكبيها، مؤكّـدًا أن "صمت العالم عن هذه الجرائم يعتبر تواطؤًا مع مرتكبِها وتشجيعًا على استمرارها.
وجدَّدَ دعوتَه لكل أحرار العالم للضغط على الجهات الفاعلة لإنهاء الاستهداف الممنهج للمدنيين والمنشآت المدنية العامة والخَاصَّة، وضمان تحقيق العدالة وعدم إفلات المجرمين من العقاب.