اليمن تحت نيران العدوان الامريكي: دماء تسفك في العيد وصمت عالمي مخزٍ
شنّت طائرات العدو الأمريكي سلسلة غارات جديدة على اليمن مستهدفة مبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية، جنوب شرقي محافظة الحديدة ما أدى إلى ارتقاء اربعة شهداء واصابة ثلاثة آخرين، كما واستهدف محافظتي صعدة وحجة.
تستيقظ اليمن كل يوم على أصوات الغارات الامريكية التي تودي معها بحياة الأبرياء، فعيد الفطر الذي يفترض أن يكون عيدًا للفرح والسلام ، تحوّل إلى موسم جديد للمجازر الأمريكية بحق المدنيين العزل.. حيث جدد العدوان الأمريكي، مساء الثلاثاء، شن غاراته العدوانية على اليمن مخلفاً شهداء وجرحى من المدنيين في عدة محافظات.
ففي الحديدة، ارتقى اربعة شهداء في استهداف العدوان الأمريكي مشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية كحصيلة أولية.
وفي محافظة صعدة، استهدف العدوان الأمريكي بغارتين شرق المدينة، كما عاود استهداف المنطقة ذاتها بثلاث غارات. كما شن 3 غارات استهدفت مركزاً صحياُ ومدرسة في مديرية وشحة بمحافظة حجة.
غارات استهدفت مناطق سكنية ومنشآت خدمية ، فكانت مجزرة مؤسسة المياه في الحديدة شاهدة على استهداف كل مقومات الحياة ، استشهد وجرح المواطنون بينما كانوا يمارسون أعمالهم اليومية ، كما ضرب العدوان الأمريكي مشروع المياه في المنصورية ليترك الناس بين العطش والدماء.
القصف لم يفرق بين بيتٍ ومدرسة ، ولا بين حيٍّ وسوق ، في صعدة هوت الصواريخ على المدينة والمناطق المجاورة ، أطفالٌ خرجوا للعب في العيد وجدوا أنفسهم تحت الركام ، في حجة استهدفت غارات العدوان مركزًا صحيًا ومدرسة ، وكأن الموت يجب أن يحاصر اليمنيين في كل مكان
هذا العدوان لم يكن سوى فصل جديد من حرب أمريكية صهيونية تستهدف اليمن عقابًا له على وقوفه مع غزة ، لكنه لن يكسر إرادة شعب صمد لعشرة أعوام ،
وبحسب الاحصاءات فقد بلغ عدد الشهداء منذ 15 مارس حتى 1 أبريل 2025 61 شهيدًا والجرحى 139 ، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء عمليات الإسناد لغزة إلى 964 مدنيًا بين شهيد وجريح ، بينهم 250 شهيدًا.
وكما أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع ، فإن الرد قادم ، والتصعيد سيُقابل بالتصعيد ، حتى يتوقف العدوان على اليمن وغزة ، وتعود الأرض إلى أهلها حرةً عزيزة,