بهدف السيطرة على مناطق واسعة في غزة.. العدو يعلن توسيع عملياته العسكرية
في وقت اعلن العدو الصهيوني توسيع عملياته العسكرية، بهدف السيطرة على مناطق واسعة في قطاع غزة، تتفاقم معاناة الغزيين في ظل مفاوضات متعثرة للمضي قدما باتفاق وقف اطلاق النار.
في تصعيد جديد، أعلن الجيش الصهيوني عن توسيع عملياته العسكرية في قطاع غزة، مع التركيز على مدينة رفح جنوبًا، في خطوة تهدف إلى توسيع المنطقة الأمنية في الجنوب، وفقًا للبيانات الرسمية.
التوسع هذا ترافق مع إصدار جيش العدو إنذارات لسكان رفح ومناطق أخرى في جنوب القطاع بضرورة إخلاء منازلهم فورًا، مما أدى إلى نزوح جماعي. ووفقًا للتقارير، نزح مئات الآلاف من سكان رفح إلى مناطق مثل دير البلح وخان يونس.
وفي شمال القطاع،، كثفت القوات الصهيونية قصفها على مناطق مثل بيت لاهيا، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال. وأفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة الشهداء إلى 590 منذ اسئناف الكيان عدوانه علةى قطاع غزة.
هذا واعلن وزير الحرب الصهيوني إسرائيل كاتس، أن الإجلاء يهدف إلى السيطرة على مناطق واسعة في القطاع، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف المرجوة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد ومفاوضات متعثرة لوقف إطلاق النار، مما يزيد من معاناة المدنيين في القطاع ويفاقم الأزمة الإنسانية هناك، وتعيش عشرات العائلات الفلسطينية في شمال شرقي رفح أوضاعًا إنسانية مأساوية نتيجة اشتداد القصف واستمرار العمليات العسكرية في المنطقة. وأفاد شهود عيان بأن الأهالي يجدون صعوبة بالغة في التحرك أو البحث عن ملاذ آمن، في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف.
وأكدت مصادر محلية أن الطرق المؤدية إلى المناطق الأكثر أمانًا مغلقة أو محفوفة بالمخاطر، مما زاد من معاناة السكان الذين يفتقرون إلى الماء والغذاء والرعاية الطبية. ويواجه الأطفال وكبار السن أوضاعًا متردية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في حال استمر الحصار دون تدخل فوري من الجهات الإنسانية والدولية.
ويطالب المواطنون بفتح ممرات آمنة وإدخال المساعدات الإغاثية بشكل عاجل، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار المخاطر المحدقة بهم.