28 آذار , 2025

على غرار مخيمي جنين ونور شمس.. تلويح صهيوني بتكرار السيناريو ببقية المخيمات

مع مواصلة عدوانه على جنين وطولكرم، تلويح صهيونية بإمكانية تكرار نفس السيناريو في سائر المخيمات الفلسطينية؛ إذ ذكرت مصادر عبرية أنّ قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال تناقش، منذ أسابيع، خططاً لتنفيذ العمليات نفسها في المخيمات الثمانية عشر في الضفة الغربية المحتلة.

على غرار غزة، وفي صورة تعكس اجرام العدو ومشروعه الاستعماري في فلسطين، حوّل العدوان مخيمَيْ جنين ونور شمس، بشكل خاص، إلى مكانيْن غير قابليْن للحياة، وذلك على إثر الدمار الذي لحق بمنازل المواطنين وممتلكاتهم ومصالحهم التجارية، والذي انسحب أيضاً على مرافق المخيم وبنيته التحتية.

وطبقاً لما أعلنته اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، أمس، فإنّ الاحتلال جرف 100% من شوارع المخيم، وقرابة 80% من شوارع المدينة، فيما تم تهجير سكان 3 آلاف و200 منزل في المخيم، ليصل عدد النازحين منه إلى 21 ألفاً، في تفريغ شبه كامل للمنطقة من سكانها. وأضافت اللجنة، في بيانها، أن عمليات الهدم الكلي في المخيم طاولت 200 منزل، بينما تضررت نحو 400 أخرى، ما جعلها غير صالحة للسكن.

يأتي ذلك وسط توقعات بأن يصل عدد المنازل المهدّمة إلى ألف، في إطار خطة تهدف إلى تغيير معالم المخيم، وتضمن منع إعادة بناء البيوت المدمّرة.

وبناءً على الخطة المشار إليها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بأنّ جيش الحتلال عمد، بالفعل، إلى فتح خمسة كيلومترات من الطرقات، أي تدميرها وكل ما هو محيط بها، من أجل توسيعها بشكل يسمح للآليات العسكرية باقتحامها.

والان يلوّح الكيان بإمكانية تكرار سيناريو مخيمَيْ جنين ونور شمس، في سائر المخيمات الفلسطينية؛ إذ ذكرت مصادر عبرية أنّ قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال تناقش، منذ أسابيع، خططاً لتنفيذ العمليات نفسها في المخيمات الـ18 في الضفة الغربية المحتلة.

وفي ظل سعي العدو إلى إحداث تغييرات جغرافية وميدانية على الأرض، بدأ جيش الاحتلال في قيادة المنطقة الوسطى العمل على فصل منطقة الأغوار عن القرى الخمس، التي تشمل تياسير والفارعة وطوباس وطمون وعقابا، في خطوة تأتي كنوع من استخلاص العبر من العمليات السابقة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen