26 آذار , 2025

لمرتين متتاليتين.. سرايا القدس تستهدف مستوطنات غلاف غزة

في تطور عسكري على ساحة غزة ، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، استهداف مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية ، رسخت بعد ايام من تنصل العدو من وقف اطلاق النار قدرة فصائل المقاومة وجهوزيتها بعد خمسة عشر شهرا من القتال.

لمرتين متتاليتين استهدفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، مستوطنات "غلاف غزة" برشقات صاروخية، ما يؤكد ان فصائل المقاومة وبعد خمسة عشر شهرا من القتال لا تزال تمتلك قدرات صاروخية.

وأعلنت سرايا القدس قصف مستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية، وقد دوت صافرات الإنذار في زيكيم وسديروت، في حين زعم الجيش الإسرائيلي إنه تصدى لهذه الصواريخ.

قصف حركة الجهاد الإسلامي مستوطنات غلاف غزة يعكس أن فصائل المقاومة وبعد 15 شهرا من القتال لا تزال تمتلك قدرات صاروخية ويؤكد أن هذا ليس محصورا في حركة حماس دون غيرها.

وفي تحليل للمشهد العسكري، فإن غلاف غزة يعتبر منطقة تحشد لقوات الاحتلال التي تستعد لعملية برية جديدة في القطاع، فضلا عن كونها منطقة دعم لوجيستي.

ومن خلال هذا القصف، تؤكد المقاومة قدرتها على مواصلة الحرب واستهداف هذه المناطق في حال اندلاع حرب برية جديدة، وأنها أعادت بناء نفسها في عموم القطاع خلال فترة الهدنة، وخصوصا في الشمال، مما يعني أن أي مواجهة مقبلة ستكون صعبة لأن الصواريخ لا تزال تخرج من المناطق التي تم تدميرها تقريبا.

كما أن العديد من التقارير تشير إلى أن المقاومة تمكنت خلال الفترة الماضية من الوصول لعدد من مخازن الصواريخ التي لم تكن قادرة على الوصول إليها خلال الحرب.

وتحاول المقاومة التأكيد على خطأ الحسابات الإسرائيلية، خصوصا أنها لم تصطدم بشكل مباشر مع القوات الإسرائيلية التي دخلت للقطاع بعد انهيار الهدنة، واكتفت بالرسائل الصاروخية.

وفي الجانب السياسي، تستهدف المقاومة القول إن المقاربة العسكرية لن تحول دون ضرب الكيان وإن المواجهة المقبلة قد تكون أكثر إيلاما.

ورغم محدودية الأثر العسكري لهذه الرشقات الصاروخية، فإنها تدفع الجانب الإسرائيلي لإعادة حساباته في كثير من الأمور وخصوصا فيما يتعلق بأي توغل بري محتمل.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen