على وقع الصواريخ اليمنية.. إرباك دائم في الرحلات الجوية وخسائر اقتصادية متراكمة
بات تفعيل صفارات الانذار في أرجاء فلسطين المحتلة يومي على وقع الصواريخ القادمة من اليمن، والتي دفعت خلال الساعات الماضية عددا كبيرا من المستوطنين للهروب الى الملاجئ ما اسفر عن سقوط إصابات في صفوفهم.. وبالتوازي، حالة دائمة من الارباك في صفوف الرحلات الجوية ناهيك عن الخسائر الاقتصادية المتراكمة.
هي صواريخ فلسطين 2 اليمنية.. استطاعت أن تشل الحركة في عاصمة الكيان المحتل على مدى أيام، بعد أن نجحت في الوصول إلى وسط الكيان المحتل.. فدوي صفارات الانذار في الاراضي المحتلة بات يوميا على وقع الصواريخ القادمة من اليمن..
وبحسب وسائل إعلام العدو فقد دوت مساء الاثنين صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس وعدد كبير من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد إطلاق صاروخ من اليمن. فيما أقرت وسائل اعلام صهيونية بتوقف حركة سيارات المستوطنين في الداخل الفلسطيني المحتل جراء تفعيل صفارات الإنذار عقب إطلاق الصاروخ. بالإضافة إلى ذلك، أفاد إعلام العدو عن إصابة عدد من المستوطنين أثناء هروبهم إلى الملاجئ نتيجة الصاروخ القادم من اليمن.
تداعيات العليات اليمنية التي تصيب الداخل المحتل ليست لحظية، فمع تعرّض تل أبيب والمجمّعات الاقتصادية والسكانية الكبيرة والمنشآت الحيوية يومياً للصواريخ اليمنية، وأحياناً مرتين في اليوم، واضطرار نصف المستوطنين إلى النزول إلى الملاجئ، ما يشكّل إزعاجاً دائماً.
يضاف الى ذلك الإرباك الدائم الذي تسبّبه الصواريخ اليمنية للرحلات الجوية في مطار بن غوريون في تل أبيب، وهذا ما أكّده موقع آيس العبري المتخصّص في الشؤون الاقتصادية، حين اعتبر أن تعليق الرحلات الجوية في مطار بن غوريون يثير قلقاً متزايداً في الكيان، خاصة بعد استئناف العديد من شركات الطيران الأجنبية رحلاتها عقب توقف طويل بسبب الحرب. خاصة وأن بعض الشركات، التي عقدت اجتماعاً طارئاً أخيراً، قد تتخذ قراراً بوقف رحلاتها إلى المطار المذكور حتى يهدأ الوضع الأمني.
والى جانب الوضع الامني وتعطل الرحلات الجوية يبقى توقّف العمل في ميناء إيلات كلياً، المشكلة الابرز لعجز السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل عن الوصول إليه بسبب الحصار اليمني، مع ما يعني ذلك من ارتفاع أسعار الكثير من السلع بسبب التكلفة المرتفعة لاستدارة سفن الشحن عبر الرجاء الصالح.