عملية بطولية مزدوجة شرق حيفا.. مقتل مستوطن وسقوط إصابات
قتل مستوطن واصيب آخر في عملية إطلاق نار ودهس قرب يوكنعام جنوب شرق مدينة حيفا، وباركت فصائل المقاومة العملية المزدوجة وعدّتها في اطار الرد على جرائم العدو ومخططاته الخبيثة الهادفة إلى تصفية المقاومة، والاستفراد بالشعب الفلسطيني.
في سياق الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وبحق الاسرى في سجون الاحتلال، تتواصل العمليات البطولية ببصمات الشبان الفلسطينيين.
عملية مزدوجة وقعت اليوم بدهس وإطلاق نار في منطقة يوكنعام عيليت شرق مدينة حيفا، حيث اقرت وسائل اعلام العدو بمقتل مستوطن وسقوط إصابات في إثر ذلك فيما استشهد المنفذ.
شرطة الاحتلال قالت ان منفذ العملية وصل إلى مكان الحادث ودهس بسيارته عدداً من المستوطنين المتواجدين في محطة الحافلات، ثم أطلق النار على المارة، ما أدى إلى إصابة عدد آخر في مكان الحادث.
وذكرت قناة كان الإسرائيلية أن منفذ عملية يوكنعام من فلسطيني الداخل المحتل عام 1948.
حركة حماس قالت إن هذه العملية، وما سبقها من عمليات نوعية في عمق الكيان الصهيوني الغاصب، تؤكد مجددًا قدرة المقاومة على كسر هيبة العدو وإيلامه، والرد على جرائمه وعدوانه ومخططاته الخبيثة الهادفة إلى تصفية المقاومة، والاستفراد بالشعب الفلسطيني، وتهجيره من أرضه في غزة والضفة والقدس، فضلًا عن ممارساته الإجرامية المتواصلة بحق أسرانا الأحرار.
وتُمثّل هذه العمليات البطولية بحسب حماس الخيار الطبيعي والرد المناسب على استمرار المجازر، وسياسة الحصار والترويع والتنكيل، ومحاولات التهجير، لاسيما من مخيمات الضفة الغربية، وفي مقدمتها جنين وطولكرم داعية إلى تصعيد العمليات البطولية الموجعة في قلب الكيان المحتل، وفي كل نقاط وجوده في الضفة والقدس والداخل المحتل، وإلى وحدة شعبنا والتفافه خلف خيار المقاومة، حتى دحر الاحتلال .
من جهتها حركة فتح الإنتفاضة باركت العملية مؤكدة أن خيار الشعب الفلسطيني هو المقاومة ومواجهة الإحتلال وكنسه عن أرض فلسطين وإن هذه العملية تؤكد بأن طالما بقي الإحتلال جاثم على أرض فلسطين ستبقى المقاومة مشرعة في وجه هذا الإحتلال الصهيوني .
فيما اكدت لجان المقاومة ان عملية إطلاق النار والدهس المباركة في مدينة حيفا رد طبيعي ومشروع وواجب أصيل على حرب الابادة والتطهير العرقي والجرائم الصهيونية المتواصلة في غزة.
واضافت ان العملية البطولية في حيفا رسالة للصهاينة في الكيان الصهيوني بأنها تكشف هشاشة وضعف المنظومة الأمنية وتكشف زيف الشعارات التي يرددها أركان الحكومة الصهيونية الفاشية .