24 آذار , 2025

عودة الحرب على غزة.. سياسة الاغتيالات مستمرة

في الوقت الذي يواصل العدو الصهيوني اجرامه في غزة، تستمر الاغتيالات لقيادات في المقاومة، حيث أعلنت حركة حماس اغتيال عضو مكتبها السياسي، إسماعيل برهوم، الذي استشهد إثر غارة للاحتلال استهدفته وهو داخل أحد أقسام مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أثناء تلقيه العلاج.

الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، خرجت خلال اليومين الماضيين، من إطار العملية الجوية والضغط العسكري على حركة حماس، إلى عودة الحرب بشكلها الكامل، بالتزامن مع حملة اغتيالات طاولت عدداً من قادة الحركة، إذ وسّع جيش الاحتلال انتشاره في محاور القطاع كافة، بالتزامن مع تقدّم الآليات العسكرية من الحدود الشمالية الغربية للقطاع، والمحاذية لمدينة بيت لاهيا، والمحور الشرقي الشمالي المحاذي لمدينة بيت حانون، والمناطق الشرقية لمخيم جباليا.

وفي وسط غزة، وسّع العدو سيطرته على محور نتساريم ومنطقة المغراقة والمناطق الجنوبية لحي الزيتون.

كذلك، واصل جيش الاحتلال سياسة الاغتيالات، حيث نعت حركة حماس عضو مكتبها السياسي، إسماعيل برهوم، الذي استشهد إثر غارة للاحتلال استهدفته وهو داخل أحد أقسام مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أثناء تلقيه العلاج.

حماس اشارت الى أنّ هذه "جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل باستباحة المقدسات والأرواح والمرافق الصحية، وتؤكد من جديد استخفافه بكل الأعراف والمواثيق الدولية، ومضيّه في سياسة القتل الممنهج بحق شعبنا وقياداته".

ودانت حماس، بأشد العبارات جريمة قصف المستشفى، الذي "يمثل تصعيداً خطيراً في جرائم الحرب الصهيونية بحق شعبنا، وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية".

وعلى الصعيد السياسي، دخلت مفاوضات صفقة التبادل في مرحلة من الجمود، فيما أوعز وزير جيش الاحتلال بتوسيع العملية البرية في غزة. ومع ذلك، تحدّثت قناة كان العبرية عن مقترح مصري جديد سيتم طرحه على الأطراف، يتضمّن الإفراج عن خمسة أسرى أحياء أحدهم الأسير عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية. ويهدف المقترح، وفقاً للقناة، إلى وقف العمليات العسكرية، خصوصاً أن حماس أبدت رغبتها في إطلاق سراح الأسرى.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen