كيان الاحتلال: الجنون الدموي سلاح العدو الأصدق في التفاوض
كيان الاحتلال يرفع من وتيرة اجرامه في قطاع غزة.. مئات الشهداء مع ساعات الفجر الأولى.
بالدم وأشلاء الأبرياء والتهجير والترويع، واعادة اجترار ورقة استهداف الآمنين والمدنيين، يعاود كيان الاحتلال الاسرائيلي، استخدام مساره القديم الجديد، لمحاولة فرض شروطه التفاوضية، والضغط على الفلسطينيين.
لا رادع اخلاقيا، ولا انسانيا، ولا زال العالم يتفرج على المقتل الفلسطينية بدم بارد، ولا زال رعاة وقف إطلاق النار، يوفرون الغطاء الكامل، والرعاية التامة لكيان الاحتلال، في ارتكاب مجازره بلا اي حسيب او رقيب.
مئات الشهداء، ارتقوا مع ساعات الفجر الاولى، فغي قطاع غزة، في غارات وحشية، دموية.
ومن بين روائح الدم، تخرج الرسائل السياسية المعادية، لتتحدث عن فرصة جديدة، لمرحلة جديدة من وقف اطلاق النار، بما يكشف حقيقة النهج الاسرائيلي الاميركي، الى التفاوض بالنار، وبالقتل، بعيدا من اي معايير، او ضوابط او هوامش، او مرتكزات سياسية.
تعليقا على المجازر والارتكابات، نقلت يسرائيل هيوم عن مسؤولين أمنيين أن هدف العملية الضغط على حماس لإعادتها للتفاوض وإطلاق سراح أكبر عدد من الرهائن، وقال الوزير اليميني المتطرف سموتريتش إنه "استمر حتى هذه اللحظة في الحكومة رغم معارضته الصفقة (اتفاق وقف إطلاق النار) وعازمون أكثر من أي وقت على إكمال مهمة تدمير حركة حماس".
وأضاف سموتريتش أن العملية في غزة تدريجية، وخططنا لها في الأسابيع الأخيرة منذ تولي رئيس الأركان الجديد إيال زامير منصبه، قائلا إن "العملية الجديد في غزة ستبدو مختلفة عما تم إنجازه حتى الآن، وعلينا أن نعيد التعبئة بقوة وإيمان وعزيمة حتى النصر".
بدوره، أكد بن غفير -الذي استقال من منصبه احتجاجا على وقف الحرب على غزة– أن حزب القوة اليهودية يرحب بعودة إسرائيل بقيادة نتنياهو إلى القتال المكثف في غزة.
وأضاف بن غفير أن العودة إلى القتال في غزة خطوة صحيحة وأخلاقية ومعنوية لتدمير حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين.
وهذا قال، رئيس تحالف الديمقراطيين يائير غولان: نتنياهو يستخدم حياة مواطنينا وجنودنا لأنه يرتجف خوفا منا ومن الاحتجاجات على إقالة رئيس الشاباك، وبالتالي يجب أن تندلع الاحتجاجات بغضب لإنقاذ الرهائن والجنود وإسرائيل من أيدي نتنياهو الفاسد والخطير.