18 آذار , 2025

مفاوضات تحت النار: تل ابيب تكثف دمويتها في غزة

فيما لم تثمر إلى الآن اي مفاوضات حول غزة، يتعمد العدو الصهيوني رفع تكلفة الدم في غزة عبر مسار تصعيدي من الاستهدافات والقتل محاولا الضغط على المفاوض الفلسطيني.

لم تتوقف مشاهد الوداع في غزة، ولا رؤية الاحباب في الاكفان،  الاجرام لم توقف حتى بتوقف اطلاق النار بل اصبح اكثر دموية حيث تأخذ الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة، شيئاً فشيئاً منحى تصعيديا مدروسا.

في الساعات الماضية نفذت الطائرات المُسيّرة التابعة للعدو، في خلال اليومين الماضيين، عدة استهدافات أدّت إلى استشهاد نحو خمسة عشر مواطناً، وكان أبرزها مجزرة طاولت فريقاً إغاثياً أثناء توثيقه بناء مخيم في مدينة بيت لاهيا شمال غزة.

وزعم جيش الاحتلال، في بيان، أن الفريق المستهدف كان يقوم بتشغيل طائرة تصوير تشكّل تهديداً للقوات المتمركزة في المنطقة العازلة، في حين تسبّب القصف باستشهاد تسعة شبان من بينهم أربعة صحافيين.

وفي اليوم ذاته، استهدفت البوارج الحربية صياداً في منطقة السودانية شمال القطاع، ما تسبّب باستشهاده. وكذلك، أطلقت الدبابات المتمركزة شمالاً النار على عائلات نازحة في مخيم القدس في محيط قرية أم النصر، ما أدّى إلى استشهاد طفل على مائدة الإفطار. ومساء أمس، استهدفت طائرة مُسيّرة أحد الشبان جنوب حي الزيتون، مرديةً إياه على الفور، في حين سُجّلت، خلال الأيام الماضية، كثافة في إطلاق النار من الدبابات المتمركزة في المناطق الشرقية للقطاع في اتجاه منازل المواطنين، توازياً مع تحليق مكثّف ومتواصل لطائرات الاستطلاع.

وجاءت هذه التطورات في ظل حديث الإعلام العبري عن توجّه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى تصعيد الغارات والعمليات المركّزة، وصولاً إلى العودة التدريجية إلى القتال، بهدف الضغط على حركة حماس، ودفعها إلى قبول مقترح المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، الذي تدعمه تل ابيب بينما ترفض مقترح مبعوث الرئيس دونالد ترامب لشؤون الرهائن المقال، آدم بولر، وفي ظل ارسال العدو وفده إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات التي لم تثمر إلى الآن ويبدو ان كل ما يجري يصب في اطار تسويف اسرائيلي طويل الاجل لن ينتهي في المرحلة الحالية .

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen