17 آذار , 2025

الكيان يستكمل حربه على غزة بالتجويع اللاانساني

يقف أبناء غزة على شفا مجاعة مخيفة في حال تواصل الحصار الوحشي على القطاع، في ظل فقدان ابسط مقومات الحياة الطبيعية، والمواد الغذائية.

لا حدود لوحشية العدوان، ولصلف السياسات الاميركية، ولا لتخلي هذا العالم عن مدى تخاذله ودناءته، امام ارتكابات الوحش  القاتل في قطاع غزة، من دون اي حسيب او رقيب، او وازع.
 وضمن مسلسل الاعتداءات الوحشية للكيان،  توقفت  عشرات المخابز في ظل شلل قطاع المواصلات والارتفاع في الأسعار، على خلفية الإغلاق المستمر لمعبر رفح لأكثر من أسبوعين ليزيد من معاناة المواطنين خلال شهر رمضان المبارك، في ظل نفاد السلع من الأسواق، واضطرار كثير من المواطنين إلى استخدام الحطب مع نفاد الغاز.

وبات الأمن الغذائي مهددًا لأكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعانون أصلًا من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب والحصار.
 وفي رحاب شهر رمضان المبارك، يقف الفلسطينيون حائرين بحثا، عن اي من الاحتياجات  لتأمين قوم عائلاتهم في شهر رمضان المبارك، من دون  اي جدوى، فميا ارتفعت اسعار السلع، التي بات الوصول اليها ايضا  معاناة جديدة تضاف الى تكلفتها، في ظل مخاوف من مجاعة كارثية، في حال استمر الوضع في القطاع على حاله، واستمرار إغلاق المعابر الذي يُعد استمرارًا لحرب الإبادة الجماعية.

ووفقًا للتقارير، تشمل أبرز التداعيات الكارثية لهذا الحصار انعدام الأمن الغذائي لنحو 80% من السكان، نتيجة توقف التكيات الخيرية ونفاد المساعدات الغذائية، فضلًا عن خلو الأسواق من المواد الأساسية.

مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، وصف إغلاق المعابر بأنه "جريمة خنق جماعي" تمارسها قوات الاحتلال بسبق الإصرار والترصد، مستهدفةً حياة الأبرياء ومفاقمة المعاناة الإنسانية.

وقال الثوابتة إن منع إدخال الوقود تسبب في شلل كامل لقطاع المواصلات، مما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وشلّ قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، وحرمان آلاف الموظفين والعمال من الوصول إلى أماكن عملهم.

وأضاف: "في ظل هذه الأزمة، اضطرت بعض المخابز إلى تقليص ساعات عملها، بينما أغلقت أخرى أبوابها تمامًا بسبب نقص الوقود والغاز. هذا الوضع أدى إلى اصطفاف المواطنين لساعات أمام المخابز في محاولة للحصول على الخبز، مما يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة في شهر رمضان الذي تزداد فيه الحاجة إلى المواد الغذائية الأساسية".

وحذّر من التداعيات الكارثية لهذا الإغلاق، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل عاجل ودون قيود، والسماح بدخول الوقود ومواد الإغاثة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen