القوى السياسية اليمنية تدين العدوان الأمريكي البريطاني: لن يمر دون رد
كما ولقي العدوان الأميركي على اليمن ادانات من قبل جهات حزبية وسياسية ودينية يمنية، أجمعت على حق اليمن في الرد على هذا العدوان والتصعيد ومواصلة نصرة غزة والشعب الفلسطيني المظلوم.
الإدانات من القوى الحزبية والسياسية والدينية اليمنية تتوالى بعدما تعرضت العاصمة صنعاء وعدة محافظات لعدوان اميركي همجي جل ما استهدفه اهداف مدنية بحتة.
المكتب السياسي لأنصار الله اكد أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية جريمة حرب مكتملة الأركان ودليل إضافي على الإرهاب الأمريكي بحق الشعوب المناهضة لسياسة واشنطن الاستكبارية، مشيرا الى أن العدوان جاء بسبب موقف اليمن المساند للشعب الفلسطيني ومشدداً على أن الرد سيكون حتمياً وأن القوات المسلحة اليمنية على أتم الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد حتى تحقيق النصر.
من جهتها أكدت رابطة علماء اليمن أن الجهاد ضد العدوان الأمريكي البريطاني واجب شرعي وفريضة دينية لا تبرأ الذمة إلا بأدائها، مشيرةً إلى أن العدوان المستمر على اليمن يترافق مع تحريض إعلامي من قبل واشنطن وأدواتها الإقليمية وأن الرد عليه واجب شرعي وقربة إلى الله خاصة في شهر الجهاد والصبر والنصر، كما أعلنت الرابطة تأييدها المطلق للقيادة اليمنية في الرد على العدوان مؤكدةً أن تصعيد العدو لن يثني اليمنيين عن دعم فلسطين ومقاومتها الباسلة.
في السياق أدان تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان الهجوم الأمريكي البريطاني واعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن وخرقاً للقوانين الدولية، مشدداً على أن استهداف الأحياء السكنية جرائم لا تسقط بالتقادم وأن هذه الضربات لن تثني الشعب اليمني عن دعمه للقضية الفلسطينية ولن تزيده إلا إصراراً على مقاومة العدوان والدفاع عن سيادة بلاده.
كما اعتبر تنظيم التصحيح الشعبي الناصري العدوان الأمريكي البريطاني امتداد لسياسات دول الاستكبار الرامية إلى فرض الهيمنة وزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدا أن استمرار هذه الاعتداءات سواء في اليمن أو فلسطين لن يثني الشعب اليمني وأحرار العالم عن مساندة القضية الفلسطينية حتى رفع الحصار وإيقاف العدوان.
بدوره رأى مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني أن استهداف الأعيان المدنية يمثل الإرهاب بأشد صوره وأن هذه الاعتداءات لن تزيد الشعب اليمني إلا عزماً على مواصلة معركته الشاملة ضد أعداء الأمة دفاعاً عن سيادته وانتصاراً للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة.