• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
16 آذار , 2025

باب المندب ساحة مواجهه مفتوحة... هل تستطيع بريطانيا حماية نفسها

بالتزامن مع استئناف القوات المسلحة اليمنية عملياتها البحرية ضد العدو الصهيوني، تتزايد المخاوف لدى البحرية الملكية البريطانية من استهداف حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز أثناء عبورها البحر الأحمر.

يتصاعد القلق داخل أروقة البحرية الملكية البريطانية بشأن مصير حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز مع اقتراب عبورها البحر الأحمر في ظل استئناف الحصار اليمني على العدو الصهيوني وداعميه.

فبينما تؤكد القوات المسلحة اليمنية جهوزيتها لاستئناف عملياتها العسكرية ردًا على الحصار الإسرائيلي على غزة، تجد لندن نفسها أمام تحدٍ غير مسبوق مع تصاعد احتمالات استهداف إحدى أضخم قطعها البحرية في هذا الممر المشتعل.

وفي هذا الاطار كشفت صحيفة ذا تايمز البريطانية عن مخاوف متزايدة لدى وزارة الدفاع البريطانية من أن تصبح الحاملة هدفًا لهجمات جوية وصاروخية يمنية، خصوصًا عند اقترابها من مضيق باب المندب حيث أثبتت صنعاء قدرتها على ضرب القطع الحربية الأمريكية والبريطانية رغم التفوق التكنولوجي لهذه القوى.

ورغم أن بريطانيا تحاول التقليل من خطورة الوضع، فإن الوقائع الميدانية تشير إلى أن واشنطن ولندن فشلتا في تأمين سفنهما وسط تسارع التحولات الاستراتيجية في البحر الأحمر، فبريطانيا سبق أن تعرضت لضربات مباشرة في المنطقة، حيث أصيبت المدمرة إتش إم إس دايموند في عمليات سابقة أكدت صنعاء نجاحها، فيما حاولت لندن التعتيم على حجم خسائرها.

ورغم أن وزارة الدفاع البريطانية تزعم أن قواتها مستعدة للرد على أي تهديد، إلا أن التطورات تشير إلى واقع مختلف تمامًا، حيث أصبحت القطع البحرية الغربية أهدافًا مكشوفة أمام منظومة هجومية يمنية متطورة لم تعُد تقتصر على الدفاع، بل انتقلت إلى مرحلة فرض قواعد اشتباك جديدة، فهل سيتمكن الأسطول البريطاني من تأمين حاملة الطائرات خلال مرورها؟ أم أن برينس أوف ويلز ستكون محطة جديدة في مسلسل الإخفاق الغربي أمام تصاعد القوة اليمنية في البحر الأحمر؟

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen