الاحتلال يواصل اغلاق معابر غزة.. والمكتب الحكومي يطالب المجتمع الدولي بالتحرك
اكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي الدكتور إسماعيل الثوابته ان استمرار إغلاق الاحتلال لمعابر غزة أدى إلى توقف عشرات المخابز وشلّ قطاع المواصلات، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر.
يتعمّد الاحتلال الاسرائيلي تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وعدم تنفيذ بنود الاتفاق واهمها البروتوكول الانساني ما جعل جهات فلسطينية عدة تستنكر وتطالب بإلزام الاحتلال بالبنود.
وقد اكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي الدكتور إسماعيل الثوابتة ان استمرار إغلاق الاحتلال لمعابر قطاع غزة أدى إلى توقف عشرات المخابز وشلّ قطاع المواصلات، مما يعمّق المأساة الإنسانية في غزة بشكل غير مسبوق ويعد ذلك جريمة خنق جماعي تشلّ الحياة وتفاقم الكارثة الإنسانية
ويقول ثوابتة انه في تصعيد خطير واستمرارٍ لسياسة العقاب الجماعي، أقدم الاحتلال بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، على إغلاق شامل لكافة معابر قطاع غزة، متسببًا في تفاقم الأوضاع الإنسانية والكارثية في جميع القطاعات الحيوية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وعن تداعيات ذلك يؤكد الدكتور ثوابتة ان هذا الإغلاق ادى إلى تعطيل إدخال الوقود وغاز الطهي، ما تسبب في توقف عشرات المخابز عن العمل، الامر الذي يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب وتداعياتها والحصار.
هذا وإن سياسة الإغلاق الممنهجة ومنع إدخال الوقود لم تتوقف عند حد تعطيل المخابز والمؤسسات الحيوية بحسب ثوابتة بل تسببت ايضا في شللٍ كاملٍ لقطاع المواصلات، مما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وشلّ قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، وحرمان آلاف المواطنين والموظفين والعمال من الوصول إلى مصالحهم وأماكن عملهم.
وحذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي من التداعيات الكارثية لهذا الإغلاق، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل عاجل ودون قيود، والسماح بدخول الوقود ومواد الإغاثة، وإلا فإننا أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة ستكون وصمة عار على جبين العالم الصامت أمام هذه الجرائم.