13 آذار , 2025

كيان الاحتلال يحاول تثبيت احتلاله وفرض التطبيع في سوريا

ما بين التوغل والاعتداء، والتكاذب الاسرائيلي، يسعى كيان الاحتلال الى تثبيت وجوده، ومحاولة تعبيد عملية التطبيع .

يواصل كيان الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاته على الاراضي السورية، في ظل احتلاله المنطقة العازلة مع الجولان المحتل، ومواصلة توغله في محافظات دعا والسويداء، وصولا الى تخوم دمشق.
 الاحتلال الذي كعادته يحاول تذييل مشاريع بعناوين وشعارات  واهية، وحجج ممجوجة لا يحتاجها المعتدي في ظل تنصل هذه الرعاية  الاممية الدولية للقتل المتواصل، والتمدد الوحشي، وقفز الكيان، فوق ابسط قيود والاعراف الدولية.
المسعى الاسرائيلي اليوم، يهدف الى محاولة بناء علاقات اقتصادية، يمكن من خلالها ضمان تبعية السوريين في جنوب البلاد، ولا سيما الدروز لإسرائيل، عن طريق تقديم «مساعدات إنسانية»، وفتح الباب أمام الراغبين منهم في العمل في الجولان السوري المحتل في خطة قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنها ستبدأ في السادس من الشهر الحالي.

وفي هذا الإطار، دخلت قافلة مساعدات مقدّمة من قِبل جمعية «رحمة»، المرتبطة برئيس الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة، موفق طريف، في اتجاه بلدة حضر التي تسيطر عليها بشكل غير مباشر قوات الاحتلال، لتجتاز مجموعة من القرى، غير أن مجموعة مسلحة من قرية مزرعة بيت جن في ريف دمشق الغربي، أوقفت القافلة، وطلبت الحصول على جزء من المساعدات في مقابل السماح لها بالمرور إلى القرى الدرزية في الجزء الشمالي من «جبل الشيخ»، وفقاً لمصادر أهلية. وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر درزية في حضر، في حديثها إلى «الأخبار»، أن المساعدات قادمة من بلدة مجدل شمس المحتلة، مشيرة إلى أن «سكان بلدة حضر كانوا قد تسلّموا، منذ أسبوعين تقريباً، مساعدات مقدّمة من «رحمة»»، على اعتبار أن «الجمعية تتبع لدروز فلسطين، وبالتالي ليست لحكومة الاحتلال أي علاقة فيها»، بحسب قولها.

وفيما تحدّثت وسائل إعلام عبرية عن زيارة مزعومة لوفد درزي سوري إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق ما أوردته مثلاً صحيفة «يديعوت أحرونوت» التي قالت إنه «لأول مرة منذ عام 1947، سيزور قريباً نحو 100 درزي سوري قبور شخصيات دينية درزية داخل إسرائيل»، كشفت مصادر، في حديثها إلى «الأخبار»، عن «ضغوط» يمارسها طريف على المرجعيات الدينية في بلدة حضر خصوصاً، وبقية مناطق جبل الشيخ لتنفيذ تلك الزيارة، بالتنسيق مع الاستخبارات والجيش الإسرائيلييْن. كما طلب طريف من المرجعيات الدينية الدرزية، وفقاً للمصادر، أن «تقيم تواصلاً مع شخصيات تمثّل أقلية الشركس والعشائر العربية في الجنوب السوري، للقيام بزيارة مماثلة». وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة «لم يُتخذ أي قرار بها من قبل الدروز حتى الآن»، علماً أن عدداً من شخصيات حضر كان قد دخل بالفعل إلى بلدة مجدل شمس، في وقت سابق.
 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen