13 آذار , 2025

الابادة بغزة مستمرة.. كيان العدو يرتكب 1300 خرق لوقف إطلاق النار

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن كيان العدو لم يلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ اليوم الأول لسريانه، حيث رصد أكثر من 1300 خرق تسببت باستشهاد العشرات.

فصل جديد من حرب التجويع والقتل، والتي لم تتوقف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في دخلته غزة، مع اعلان المكتب الإعلامي الحكومي رصده أكثر من ألف و300 خرق تسببت باستشهاد العشرات.

الاعلامي الحكومي، وفي بيان مقتضب، اشار الى أنه ومنذ صباح الـ19 من يناير الماضي، حين وُقّع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يمارس العدو الصهيوني شتى أشكال الخروقات للاتفاق، تحت مبررات وذرائع مختلفة.

قوات العدو ارتكبت 1300 خرقًا للاتفاق، بما يشمل قتل 112 فلسطينيا، وإصابة 490، عدا عن عمليات قصف جوي وتجريف أراض وهدم منازل وتوغل دبابات.

أخطر خروقات العدو للاتفاق، برزت في عدم التزامه بالبروتوكول الإنساني، في نية كيان العدو المبيتة لتقويض تعافي قطاع غزة، وإبقاء الأوضاع الكارثية وإعاقة عملية إعادة الإعمار.

وقتلت قوات العدو 112 فلسطينيا، 32 منهم ارتقوا أول ساعتين من بدء سريان الاتفاق، وأصيب نحو 490 آخرين.

وسجلت منذ توقيع الاتفاق، 77 عملية إطلاق نار، و45 عملية توغل للآليات، و37 عملية قصف واستهداف، و 210 حالة لتحليق الطيران.

وعلى الصعيد المعيشي، جفّت أسواق غزة، تقريباً، من البضائع الأساسية، من مثل اللحوم والفواكه والخُضر والألبان، والتي بالكاد استذكر الأهالي طعمها بعد انتهاء الحرب. أمّا الكميات المعروضة من البضائع، فارتفع ثمنها خمسة أضعاف، وأصبح يفوق قدرة الأهالي على الشراء. وفي خضمّ انعدام إمدادات الوقود والكهرباء، عاد الأهالي، مجدّداً، إلى الطهو على الحطب، فيما توقّفت محطة تحلية المياه المركزية في دير البلح، والتي توفّر 70% من المياه الصالحة للشرب في القطاع، عن العمل. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه بيانات صادرة عن «اليونيسف» إلى أنّ 90% من أهالي غزة غير قادرين على تأمين المياه.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen