قرى الساحل السوري.. اوضاع انسانية صعبة ورعب المسلحين يطاردهم
هذا وعاشت العائلات في الساحل السوري على مدار الأيام السابقة ظروفا صعبة من انقطاع الكهرباء والماء مع مواصلة المجموعات المسلحة ارتكاب أعمال إجرامية وترويع المواطنين تحت مراى من الادارة السورية الجديدة.
بالتزامن مع استباحتها لقرى وارياف الساحل السوري وما ترتكبه من فضائع بشعة يعيش أبناء الساحل السوري ظروفاً لا إنسانية، في ظلّ انقطاع الكهرباء والمياه في اللاذقية وبانياس، وبدء نفاد المؤن أمّا العائلات التي هربت إلى الجبال والبراري، فليس لديها طعام أو مياه، ولا سقف يقيها القصف المدفعي الذي بات هاجساً يضاف إلى خشية وصول الفصائل المتشدّدة إليهم.
هذا الواقع الذي بات مشهدا يومي لاهالي الساحل دفع مئات العائلات الي الفرار من منزلهم، خوفاً من التنكيل بهم، وحيث رائحة الموت في كل مكان حيث اقادت مصادر محلي في قرية حمام واصل، «أن القرية أُحرقت ونُهبت بالكامل، فيما عدد الناجين منها يكاد يُعدّ على أصابع اليد.
ويتحدث شهود عيان ان من حي العسالية في جبلة السورية إلى أن الفصائل المسلحة التي دخلت الحي كانت ترفع أعلاماً ورايات مختلفة، بعضها تشبه تلك التي يحملها تنظيم داعش حيث عمدت إلى قتل البشر والشجر وحرق كل شيء أمامها وسرقة المنازل والمحالّ والسيارات»،
وفي هذه الأثناء، بدأت بعض العائلات الفرار في اتّجاه الجبل، فيما من بقي قُتل داخل منزله، في ظل انباء أن تكون الفصائل قد أحرقت المنازل بعد قتل مَن فيها، كما فعلت بعدد من المنازل والمحالّ في مدينة بانياس.
وكان ما يعرف ب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، قد اضار الي إن عدد ضحايا المجازر بلغ 1311 (بينهم 830 مدنياً)، فيما أكدت بعض المصادر المحلية في مختلف قرى ومدن الساحل السوري على مدار ثلاثة أيام، أن الأعداد الحقيقية تتجاوز ذلك بكثير وان مجموعات مسلحة تواصل ارتكاب اعمال اجرامية بحق السكان في الساحل السوري رغم الاعلان عن انتهاء العملية الامنية .