العدو يترقب ويتوجس :العمليات اليمنية قادمة لا محالة
مع تهديد الكيان الصهيوني بافشال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتنصله من بنوده يبدو ان الجبهة اليمنية ستكون مصدر قلق حقيقي للكيان حيث اكد تقرير عبري، أن الاخير يأخذ تهديدات السيد القائد عبد الملك عبدالملك الحوثي، على محمل الجد بضرب العدو في مركز احتلاله "يافا" حال عاود عدوانه على غزة، وأن المؤسسة الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية" تستعد لهذا السيناريو
استنفار صهيوني واستعداد لكل الاحتمالات في حال اتخاذه قرار العودة الي الحرب على غزة لكن هذه المرة الجبهة اليمنية هي الشغل الشاغل للكيان الصهيوني الذي يرى في الصواريخ اليمنية والمسيرات تهديدا خطيرا على أمنه ومستوطنيه.
وفي هذا السياق أوضح تقرير نشره موقع "ماكو" التابع للقناة العبرية الثانية عشرة، أن اليمنيين "يزيدون من وتيرة تهديداتهم باستئناف إطلاق الصواريخ تجاه "إسرائيل"، وذلك على خلفية وقف إطلاق النار الهش واستعدادات الجانبين لاحتمال تجدد القتال في قطاع غزة.
وذكر التقرير أن التهديدات من جانب اليمنيين تشمل استئناف إطلاق الصواريخ على "إسرائيل"، وتشديد الحصار البحري على الممرات الملاحية في البحر الأحمر إلى ميناء أم الرشراش "إيلات".
ووفقاً للتقرير فإن الكيان الصهيوني "لا يتجاهل التهديد الذي يشكله اليمنيون، وهو يدرك أن تجدد القتال في غزة سيؤدي إلى إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل، وربما بأعداد أكبر".
في السياق نفسه نشرت مجلة "إيبوك" العبرية تقريراً نقلت خلاله عن مسؤولين أمنيين كبار في إسرائيل قولهم أن "القصف الإسرائيلي في اليمن لم يغير تصميمهم على مواصلة القتال ضد إسرائيل دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة وحزب الله في لبنان".
ولفت التقرير إلى أن "زعيم حركة أنصار الله، هدد في 13 فبراير بأنه إذا انتهكت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، فإن اليمن ستتدخل بالقوة العسكرية المتاحة لهم، بما في ذلك عن طريق الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من الوسائل".
وبحسب المجلة فإن "تقييم المؤسسة الأمنية في إسرائيل، هو أن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، واستئناف القتال الإسرائيلي في قطاع غزة، سيؤدي إلى تجدد هجمات اليمنيين على إسرائيل"، مشيرة إلى أن كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية قلقون للغاية ويأخذون تهديدات قائد انصار الله المتكررة على محمل الجد.
تطورات غزة المتسارعة وقرب انهيار وقف اطلاق النار في غزة واستشعار الكيان الخطر القادم من اليمن تؤكد أن صنعاء باتت لاعباً أساسياً في المنطقة ورادعاً للعربدة الصهيوأمريكية.