مبادرات أحادية من صنعاء لفتح طرق جديدة في تعز والحديدة وسط عرقلة الطرف الآخر
تخفيفاً لمعاناة المواطنين في شهر رمضان المبارك.. تستمر صنعاء في تقديم المبادرات الاحادية لفتح طرقات جديدة في تعز والحديدة، بانتظار أن يتجاوب الطرف الآخر ويتفاعل إيجابيا مع هذه المبادرات التي تصب في مصلحة المواطن. حيث يؤكد رئيس الفريق الوطني لإعادة الانتشار اللواء الركن علي الموشكي أن كل الجهود في هذا الاتجاه تصطدم بصلف أدوات تحالف العدوان.
انطلاقا من أهمية فتح الطرقات وتسهيل حركة المواطنين والتخفيف من معاناتهم خلال شهر رمضان المبارك، لا تزال صنعاء تقدم المبادرات الانسانية لفتح طرقات مغلقة جديدة.. وهو الملف الانساني الذي توليه اهمية كبيرة ويحتل سلم اولويات القيادة الثورية والسياسية.
أحدث هذه المبادرات كانتا المبادرتان اللتان تم إعلان عنهما نهاية الأسبوع الماضي لفتح طرق وممرات في محافظتي تعز والحديدة.
ففي محافظة تعز أعلنت السلطات المحلية يوم الخميس البدء بتنفيذ مبادرة فتح طريق جولة القصر – الكمب – حوض الأشراف من طرف واحد.
مدير مكتب الأشغال في تعز المهندس بكيل حميد أكد إن الطريق أصبح جاهزاً لمرور سيارات المواطنين بشكل متواصل خلال شهر رمضان. ومن جانبه قال القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، إن هناك ردوداً ايجابية من الطرف الآخر تجاه مبادرة فتح طريق جولة القصر – الكمب – حوض الأشراف التي وجه السيد عبدالملك الحوثي بفتحها من طرف واحد لتسهيل تنقلات المواطنين خلال شهر رمضان.. معربا عن أمله في التجاوب من طرف تحالف العدوان وتفاعله الإيجابي مع هذه المبادرات.
اما في الحديدة فقد تم الإعلان نهاية الأسبوع الماضي عن مبادرات جديدة لفتح طرقات وممرات إنسانية جديدة للتخفيف من معاناة المواطنين.
الإعلان عن هذه المبادرات، جاء خلال لقاء ضم رئيس الفريق الوطني لإعادة الانتشار اللواء الركن علي الموشكي مع القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ماري ماشيتا. حيث أشار اللواء الموشكي إلى أن السلطات المحلية في محافظة الحديدة، عملت خلال الفترة القليلة الماضية، على فتح منفذي سقم والمحجر، تسهيلاً لتحركات وتنقلات المواطنين ذهابا وإيابا.
وطالب بعثة الأمم المتحدة بإلزام الطرف الآخر بفتح هذين الممرين لأن كل الجهود في هذا الاتجاه تصطدم بصلف أدوات تحالف العدوان.. لافتا إلى أنه يجب على البعثة الأممية العمل على مساعدة المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام ليتسنَّى له تطهير المناطق الملوثة بمخلفات أسلحة تحالف العدوان من الألغام والقنابل العنقودية.
وحثَّ رئيس الفريق الوطني البعثة الأممية على الالتزام بحيثيات ومخرجات اتفاق السويد لدعم اتفاق الحديدة بمختلف جوانبه بما يعود بالفائدة على أبناء محافظة الحديدة.
وفي مقابل المبادرات الانسانية من الطرف الوطني، يعول المواطنون ان يُقابلها الطرف الآخر بايجابية واهتمامٍ، حرصًا على مصلحة المواطنين وتسهيلًا لحركتهم.