واشنطن تسرّع تسليم العدو الاسرائيلي حزمة سلاح ضخمة بـ4 مليارات دولار
في إعلان هو الثاني من نوعه خلال شهر، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن توقيعه إعلانًا يقضي بتسريع تسليم مساعدات عسكرية إلى كيان العدو الاسرائيلي بقيمة تقارب اربعة مليارات دولار، ممكا يعكس استمرار التورط الأميركي في تمكين العدو عسكريا، وتعزيز اعتداءاته المستمرة على شعوب المنطقة وسيما الشعب الفلسطيني.
في الوقت الذي يدعي فيه الرئيس الامريكي دونالد ترامب مساعيه لاحلال السلام في مختلف دول العالم، وبعد ساعات من توبيخه لنظيره الاوكراني فولودومير زيلنسكي بذريعة أنه لا يرغب بتحقيق السلام ويجر العالم الى حرب عالمية ثالثة، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن توقيعه إعلانًا يقضي بتسريع تسليم مساعدات عسكرية إلى كيان العدو الإسرائيلي بقيمة تقارب 4 مليارات دولار.
صفقة هي الثانية من نوعها خلال شهر، لتعكس النية الحقيقة الامريكية، في استمرار المشاركة بجرائم الحرب التي يرتكبها العدو في دول المنطقة وتحديد بحق الشعب الفلسطيني، الذي ارتكبت بحقه على مدى 15 شهرا جرائم ابادة وحشية من قبل كيان العدو وبامضاء امريكي.
وفي تفاصيل الصفقة الجديدة، فقد أوضح وزير الخارجية الأميركي في بيان رسمي أن إدارة ترامب، وافقت على صفقات أسلحة لإسرائيل بلغت قيمتها نحو 12 مليار دولار. وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لتعزيز ما وصفها التزامها الثابت بأمن إسرائيل، بما يشمل التصدي للتهديدات الأمنية التي تواجهها، وفق ادعائه.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن قرار تسريع المساعدات العسكرية يتزامن مع إلغاء ترامب للقيود التي فرضتها إدارة سلفه، جو بايدن.
ويعد هذا الإعلان هو الثاني من نوعه خلال شهر، حيث لجأت إدارة ترامب مرة أخرى إلى حالة الطوارئ للموافقة العاجلة على بيع الأسلحة للكيان، وهو الإجراء نفسه الذي سبق أن اتخذته إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، للمصادقة على صفقات مماثلة دون مراجعة الكونغرس.
كما ألغت إدارة ترامب، يوم الاثنين الماضي، قرارًا كان قد صدر خلال عهد بايدن، يلزم الولايات المتحدة بالإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة للقانون الدولي تتعلق باستخدام الأسلحة الأميركية من الحلفاء، بما في ذلك إسرائيل.
وووفق مراقبين يعكس القرار الأخير بإلغاء قيود إدارة بايدن السابقة، والتي كانت تلزم واشنطن بمراجعة انتهاكات القانون الدولي الناجمة عن استخدام أسلحتها، استمرار التورط الأميركي في تمكين الاحتلال وتعزيز عدوانه المستمر على الفلسطينيين. حيث يأتي تسريع تسليم المساعدات العسكرية ضمن الدعم الأميركي المستمر للاحتلال الإسرائيلي، والذي تَجسّد خلال العدوان الأخير على غزة، حيث زوّدت واشنطن إسرائيل بأسلحة متطورة استخدمت في القصف المكثف للقطاع، ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني وتدمير البنية التحتية على نطاق غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.