العدو يصعد توغله في ريف درعا ومظاهرات منددة
شهدت مناطق ريف درعا بسوريا مظاهرات واسعة تنديدا بالتوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري وسيطرته على التلال الحاكمة في المنطقة مؤكدين انه انتهاك سافر للسيادة السورية.
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في عدة قرى وبلدات ومواقع في ريفي درعا القنيطرة داخل الأراضي السورية، حيث وصلت القوات الإسرائيلية برا إلى عمق 9 كيلومترات، كما اقتحم جنود الاحتلال بعض المنازل، وأجروا استبيانات حول الأهالي في المنطقة، بينما خرج أهالي درعا بمظاهرات غاضبة في عدة مدن وبلدات، نددوا خلالها بالتوغلات الإسرائيلية جنوب سوريا.
كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي وذلك عقب مشادات مع أهالي المنطقة، في الحي الجنوبي، أطلق خلالها الجـنود النار في الهواء قبل انسحابهم.
تزامن ذلك مع توغل القوات الإسرائيلية في منطقة محدودة في ريف القنيطرة الأوسط وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق المنطقة. وقد شمل التوغل دخول دبابات وجرافات ضمن رتل عسكري كبير، حيث وصلت القوات الإسرائيلية إلى تل مسحرة العسكري، الذي يبعد حوالي 9 كيلومترات عن السياج الفاصل بين القنيطرة والجولان المحتل.
وخرج العشرات من المتظاهرين في قرية خربة الغزالة بريف درعا، تنديداً بالهجمات والاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية .
ورفع المحتجون لافتات تظهر عبارات “تسقط إسرائيل ولن يسقط الجنوب” مؤكدين أن أي توغل إسرائيلي في الأراضي السورية هو انتهاك لحقوق سكانها، مطالبين المجتمع الدولي بعدم التزام الصمت تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في سوريا، بينما أكدوا إن التوغل الإسرائيلي في درعا والقنيطرة هو اعتداء على السيادة السورية.
وتأتي هذه التوغلات في إطار تصعيد ميداني مستمر، مع استهداف التلال الحاكمة في المنطقة، وتدمير الدشم العسكرية، وتجريف المواقع والقطع العسكرية في محافظة القنيطرة وأجزاء من ريف درعا، سيما التي كان الجيش الروسي قد تواجد سابقا فيها