على انقاض منازلهم.. الفلسطينيون يتحضرون لاستقبال شهر رمضان
في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، يواصلون تحدي الواقع المرير بطرق مبتكرة تبرز صمودهم وإرادتهم ومنها تحضيراتهم لاستقبال الشهر الفضيل .
بينما يواصل الاحتلال تدمير منازلهم، يسعى الفلسطينيون إلى إحياء لحظات من الفرح والأمل من خلال تزيين شوارعهم وركام منازلهم المدمرة، احتفالًا بشهر رمضان المبارك رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع على وقع الحصار المتواصل
هذه الفعاليات تمثل للغزاويين رمزية قوية عن تمسكهم بالحياة في مواجهة التحديات.عبر عنها الخطاط الفلسطيني هاني زكريا محمد دهمان من قرية المجدل بفلسطين، عن عزمه على إبقاء الفرح والحياة في وسط الدمار الناتج عن الحرب.
وأكد دهمان أن رمضان يعتبر فرصة لإظهار القوة والصمود، وأنهم يواصلون التعبير عن حبهم للحياة رغم الألم والموت الذي يحيط بهم.
كما أشار فلسطينيون آخرون الى أن الرسالة المشتركة من كلا المتحدثين هي أن الشعب الفلسطيني لا يزال يحب الحياة ويصر على العيش بكرامة رغم جميع الصعاب داعين الشعب الفلسطيني إلى الاحتفاظ بالأمل والإيمان رغم التحديات، مشيرًا إلى أن الموت لا يوقف عزيمتهم في مواصلة الحياة والفرح.