في ختام عزاء السيدين الشهيدين نصر الله وصفي الدين: تأكيد على استمرار نهج المقاومة
اختتم حزب الله التعازي والتبريكات بسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين بالضاحية الجنوبية لبيروت، وتأكيدات من المعزّين باستمرار نهج الشهيدين ومسير المقاومة حتى النصر.
بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية والعسكرية اللبنانية والأجنبية، وحشود شعبية كبيرة اختتم حزب الله التعازي والتبريكات بسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى هامش ختام هذه المراسم، أكد مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا أن هذا اليوم وما سبقه من أيام كان بمنزلة عهد ووعد بالالتزام بنهج ومسيرة حزب الله التي عمل عليها السيد نصر الله وإخوانه الشهداء، مشدّدًا على أن هذه المسيرة ستستمر وستنتصر قطعًا.
المعزون من كتل نيابية اكدوا في تصريحات صحفية أنَّ السيد نصر الله شخصية استثنائية في تاريخ لبنان وتقديم واجب العزاء بمناسبة استشهاده هو واجب وطني مشيرين الى ان السيد الشهيد يبقى ساطعًا بفكره ونهجه، ومن مثله لا يغيب.
اما عن المشاركة في هذه المراسم فأوضح المشاركون أن المشاركة في تقديم واجب العزاء بالقائد التاريخي السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين هو تكريس للوحدة الوطنية والعيش المشترك وكلّ القيم الوطنية التي ضحّى من أجلها الشهداء.
وعن تهديدات العدو قال المعزون ان اي تهديدات ان تخيفنا ولا حتى الأميركية وطائراتهم، بل الطريق سنكمله بكلّ قوة بكلّ إيمان وعزيمة وثبات حتى النصر والتمكين.
وحضرت إلى الباحة وفود عربية وإسلامية وأجنبية وأفريقية، وحشد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والأمنية والعسكرية والعلمائية من مختلف الطوائف الدينية، وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية وأدبية وتربوية ونقابية وبلدية واختيارية، ووفود شعبية غفيرة من مختلف المناطق اللبنانية.
وعلى خط مواز تواصل الجموع الشعبية والرسمية، ممن شاركوا يوم الأحد في التشييع المهيب للشهيد السيد نصرالله والشهيد السيد صفي الدين، بالتقاطر من مختلف المناطق والجنسيات لزيارة مرقد السيد بالقرب من مطار بيروت الدولي.