قادة العدو يعترفون: جيشنا كان مشلولا في السابع من اكتوبر
تأكيدا على هزيمة السابع من اكتوبر التي تلاحق الاحتلال، اعترف جنرال صهيوني في الاحتياط بفشل جيش الاحتلال في كشف الهجوم واتهامات لقيادة جيش العدو بالفشل امام حماس.
منذ نهاية الحرب في قطاع غزة، وتتوالى التصريحات الاسرائيلية والاعترافات بالفشل امام المقاومة الفلسطينية، وتقر التصريحات بان السابع من اكتوبر تعكس الفشل الذريع الذي لا يزال يلاحق الكيان
وفي تصريحات مثيرة للجدل، شن جنرال صهيوني في الاحتياط هجومًا لاذعًا على قائد جيش الاحتلال المستقيل هرتسي هليفي، واصفًا الأحداث التي وقعت في السابع من أكتوبر بأنها تعكس فشلًا ذريعًا.
وقال يوسي سارئيل، قائد الوحدة الأهم في الاستخبارات العسكرية 8200 الذي استقال من منصبه، كإقرار شخصي منه بمسؤوليته عن وقوع عملية طوفان الأقصى، إن الجيش الإسرائيلي كان مشلولًا لساعات طويلة في السابع من أكتوبر.
سارئيل اضاف انه رغم الفشل الذريع، لم نجتمع كقيادة للجيش وللاستخبارات ولو مرة واحدة لنتساءل: كيف فشلنا بهذا الشكل؟
وفي كلمته، وجه سارئيل انتقادات شديدة لقائد الجيش هليفي وتحقيقاته، لكنه بدأ بمحاسبة نفسه قائلًا انه في الساعة السادسة وتسع وعشرين دقيقة من صباح السابع من أكتوبر، لم أكن عند مستوى توقعات قادتي وزملائي وتوقعات الإسرائيليين. وهذا هو الأمر الأكثر مرارة. عندما تم تعييني قائدًا لوحدة 8200، كانوا يتوقعون مني ألا يحدث مثل هذا الأمر، لكنه حدث وفشلت.
و إلى التحقيقات الداخلية التي أجرتها الاستخبارات العسكرية، برئاسة الجنرال السابق آفي حليوه، تطرق حيث قال فل إنها كانت معقدة لكنه انتقد عدم استخلاص العبر بالشكل المطلوب.
وأشار سارئيل إلى خطاب قيادة حماس قبل الهجوم، معتبرًا أنه كان إشارة واضحة تتطلب استعدادًا أكبر من الجيش الإسرائيلي مضيفا امه في الليلة التي سبقت الهجوم، علم جميع القادة أن حماس قامت بتشغيل الشرائح الإسرائيلية في هواتفهم المحمولة، ورفعت حالة التأهب ما يشير الى حدث ما.
الجدير بالذكر ان الإذاعة الرسمية للاحتلال قالت إنه في الأيام المقبلة، سيعرض الجيش على الجمهور الإسرائيلي سلسلة طويلة من التحقيقات الصعبة في أحداث 7 أكتوبر، والإخفاقات النظامية والاستخبارية التي سبقتها، ومعارك الاحتواء الصعبة في التطويق في الأيام الأولى من الحرب.