في اطار حربها الدينية.. قيود صهيونية على أداء الصلاة بالمسجد الأقصى خلال شهر رمضان
في استباق لحلول شهر رمضان، اوصت أجهزة الاحتلال الامنية المستوى السياسي في دولة الاحتلال بضرورة فرض قيود مشددة على أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وتقييد سماح الوصول إليه.
أيام قليلة ويهل هلال شهر رمضان المبارك، وهو ما يعني بداية فصل جديد من فصول المواجهة بين الشعب الفلسطيني والاحتلال الصهيوني الذي يعمل ليل نهار على نزع الهوية الإسلامية عن المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك.
وفي استباق لحلول الشهر الكريم ذكرت مصادر عبرية أن أجهزة الاحتلال الامنية أوصت المستوى السياسي في دولة الاحتلال بضرورة فرض قيود مشددة على أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وتقييد سماح الوصول إليه، ومن المقرر أن تبحث حكومة الاحتلال هذه التوصيات لاتخاذ قرارٍ بشأنها.
وتعقيبا على هذا الموضوع تجدر الاشارة الى أن المسجد الأقصى عرضة للهجوم والاستهداف منذ السنوات الأولى لاحتلاله فلا يكاد يمر يوم من دون إجراءات قمعية من قبل شرطة الاحتلال بحق المصليين والمقدسيين.
وحول التوصيات بالسماح لـ 10 آلاف مصل فقط بأداء صلاة الجمعة بالأقصى خلال شهر رمضان فهو خير دليل على السياسية الاسرائيلية القمعية المتواصلة، خصوصا وانكل إجراءات الاحتلال في القدس تصب في إطار الحرب الدينية والتحريض المتواصل على المسجد الاقصى باعتباره مكانا دينيا إسلاميا خالصا، وتنبع أيضاً من العقلية الصهيونية الاسرائيلية وتعليمات التواراة التي تسميه بمزاعم كاذبة "جبل الهيكل" ومحاولة تغيير الوقائع التاريخية والدينية في المسجد الأقصى المبارك".
اذا المسجد الأقصى الذي كان عنوانا لطوفان الشعب الفلسطيني الذي ضرب الاحتلال وخاض معه معارك مستمرة لا تتوقف، سيبقى هو العنوان الأبرز في مسيرة الصراع المتواصل مع الاحتلال الصهيوني، والذي لن يتوقف إلا بتطهير المسجد من دنس من يسعون لتزييف تاريخه وتغيير هويته الإسلامية العربية.