25 شباط , 2025

اعترافاتٌ جديدة: اليمن يُشكّل أكبر تهديد تُواجهه حاملات الطائرات

قالت مجلة بروسبيكت البريطانية إن قوات اليمن المسحلة تمثل حالياً التهديد الأبرز لحاملات الطائرات، مشيرة إلى أن تطور تكنولوجيا الصواريخ البالستية قد جعل هذه القطع البحرية بلا فائدة في الحروب الحديثة.

في تأكيدات جديدة على التطور المتزايد في قدرات القوات المسلحة اليمنية الدفاعية ، وفي تسليط جديد للضوء على إمكانيّات اليمن العسكرية والتي مكّنته من أن يكون رقماً صعباً في الصّراع مع قوى الشرّ على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال الاسرائيلي ، تؤكد وسائل إعلام غربية أنّ اليمن تُشكّل اليوم أكبر تهديد لحاملات الطائرات الأمريكية.

مجلة بروسبيكت البريطانية نشرت هذا الأسبوع، تقريراً تحدّثت فيه عن القدرات اليمنية جاء فيه أن اليمنيين باتوا يشكلون التهديد الأكثر ترجيحاً الذي تواجهه حاملات الطائرات في الوقت الحاضر، وربما يكون التهديد الأكثر إثارة للقلق.

وأشار تقرير المجلّة أنه مع تقدم تكنولوجيا الصواريخ، لن تكون القوى العظمى وحدها هي القادرة على إطلاق النار على حاملات الطائرات، فالحوثيون يقولون إنهم يمتلكون بالفعل صاروخاً فرط صوتي، وهو فلسطين  اثنان وكان أحد الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل.

التقرير نقل عن البروفيسور بيتر روبنسون وهو المدير السابق للعلوم العسكرية في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية، قوله إنه: لا يوجد دليل على الإطلاق على أن حاملة الطائرات حالياً تردع أي شخص عن القيام بأي شيء، فهي لم تردع روسيا بأي شكل من الأشكال، ولم تردع إيران، ولم تردع اليمنيين في اليمن.

وأضاف روبنسون: لقد فقدنا فائدة حاملات الطائرات في الحروب عالية المستوى.

وذكر التقرير أن “السفن الأمريكية تعرضت لهجمات مباشرة من صواريخ اليمن في العام الماضي، وفي إبريل الماضي اعترضت مدمرة من طراز 45 تابعة للبحرية الملكية صاروخاً كان يستهدف سفينة تجارية في خليج عدن، وهذا بعيد كل البعد عن الأيام التي كانت فيها الولايات المتحدة قادرة على إرسال طائرات بدون طيار من طراز (هانتر كيلر) فوق أفغانستان وهي على يقين من أن لا شيء يستطيع إسقاطها”.

ونقلت المجلة عن جيمس كارتليدج، وزير الدفاع في حكومة الظل، قوله إن التهديد البالستي في البحر يتطور بسرعة، مضيفاً: لقد كان رجالنا وبحارتنا في مرمى النيران، في اشارة الى جبهة البحر الأحمر.

وبحسب المجلة فإن الطائرات بدون طيار في الوقت الحالي تسبب صداعاً للجيش ليس لأنها يصعب إسقاطها، فهي أبطأ كثيراً من الصواريخ وبالتالي فإن ضربها سهل بشكل لا يصدق، ولكن لأن القيام بذلك مكلف للغاية.

مع الايام تنكشف تباعاً قدرات اليمن أمام الغرب الذي بات يخشى أي تحرك يمنيّ مع تزايد التطوّر التكنولوجيّ رغم فارق الامكانيّات وما اعترافات اليوم سوى دليل آخر على فاعليّة الجبهة اليمنيّة والمعادلات التي بفضلها تبدّلت المشهديّة مُعزّزةً صمود محور المقاومة بمواجهة المحور الصهيوامريكي.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen