24 شباط , 2025

عقب تشييع السيدين.. ذهول في الأوساط الصهيونية

سادت حالة من الذهول والإحباط الكبيرين في أوساط العدو الصهيوني بعد مشاهدة مئات الآلاف يشيّعون الأمينين العامين لحزب الله، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، واكدوا ان الحزب لا يتمتع فقط بقاعدة شعبية واسعة في لبنان، بل إن تأثيره يمتد إلى العالم أجمع

مشهد تشييع السيدين كان كفيلا باشاعة حالة من الذهول والصدمة لدى الأوساط الصهيونية.

فحجم التنظيم والحشود في تشييع الامينين العامين لحزب الله اذهل العالم وحتى المجتمع الصهيوني الذي والى اليوم لا يزال هذا الحدثان الشغل الشاغل له.

أثبتت المشهدية أن حزب الله ازداد قوة بعد الحرب، ولم تهزمه إسرائيل كما روّج قادة العدو. كما عبّرت الأوساط الصهيونية عن دهشتها من الدقة العالية في تنظيم هذه الحشود الغفيرة، التي حاولت الطائرات الإسرائيلية، عبر تحليقها فوقها، بثّ الخوف والرعب في صفوفها، لكنها لم تتأثر، بل رفعت شعارات معادية لإسرائيل، مؤكدة صلابة موقفها.

وبحسب اعلام العدو فإن رغم محاولات إسرائيل، عبر طائراتها الحربية التي حلّقت ، بث الرعب وإحداث الفوضى، إلا أن هذه الجماهير بقيت ثابتة، ورددت الشعارات.

وما لفت الأوساط الصهيونية وأصابها بالدهشة أيضًا، هو الدقة التنظيمية المذهلة لهذه الجموع الهائلة، والتي تميّزت بانضباطها الاستثنائي وسلاسة تحركها، ما عكس صورة مبهرة عن قدرتها على الحشد والتنسيق.

وقد قال مراقبون ومحللون ان هذه الحشود جاءت لتؤكد أن الحزب ليس فقط قوة غير قابلة للكسر، بل إنه لم يستعد عافيته فحسب، بل بات يتمتع بقاعدة صلبة زادها اغتيال قادته إصرارًا على نهج المقاومة وصوابية خياراتها.

وشددت أوساط العدو على أن الحشود الهائلة التي شاركت في تشييع السيد نصر الله وصفي الدين كانت بمثابة استفتاء شعبي، كشف مدى تمسك الناس بنهج حزب الله، رغم الطقس البارد والتحليق المكثف للطائرات الحربية.

كما أكدت أن الحزب لا يتمتع فقط بقاعدة شعبية واسعة في لبنان، بل إن تأثيره يمتد إلى العالم أجمع، إذ شهد التشييع مشاركة وفود من نحو سبعين دولة حول العالم.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen