20 شباط , 2025

أمراض نفسية تلاحق جنود العدو..170 ألف جندي سُجّلوا لتلقي العلاج النفسي

يقر اعلام العدو بتزايد اعداد الجنود الإسرائيليين المصابين بالامراض النفسية وصولا الى محاولات الانتحار، وقالت صحيفة يديعوت احرنوت ان مئة وسبعين ألف جندي سُجّلوا في برنامجٍ العلاج النفسي لافتة إلى وجود مشكلة النقص الحاد في المعالجين.

مع تكشف التبعات العسكرية والاقتصادية للحرب على غزة، تكشف تقارير اسرائيلية عن ثمن باهظ مختلف، يتعلق بالخسائر البشرية لجيش الاحتلال التي تمتد وصولا إلى تزايد عدد المصابين بالاضطرابات النفسية الحادة ومعاناة بعضهم من ميول انتحارية.

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن عشرات الآلاف من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلبون، بصورة متزايدة، العلاج النفسي بعد أن أنهوا أشهراً طويلة من الخدمة العسكرية.

الصحيفة أوضحت  أنّ 170 ألف جنديّ سُجّلوا في برنامجٍ أطلقته وزارة حرب الاحتلال قبل نحو شهر ونصف شهر، مشيرةً إلى أنّ برنامج العلاج النفسي يلقى إقبالاً كثيفاً من جنود الاحتياط لافتة إلى أنّ وجود مشكلة النقص الحاد في المعالجين، مشيرةً إلى أنّ برنامج أميت للعلاج، والذي أطلقته وزارة أمن الاحتلال، يواجه صعوبة في مواكبة الطلب.

وفي السياقٍ، كشف موقع اصدقاء منظمة معوقي الجيش الإسرائيلي في الـ5 من فبراير الجاري، أنّه قد يتمّ الاعتراف بنحو 10000 جنديّ على أنهم يعانون إعاقات نفسية اضطراب ما بعد الصدمة

وذكر الموقع  أنه تمّت إضافة أكثر من 6000 معوّق من جيش الاحتلال إلى المنظمة، متحدثاً عن وجود 14700 جريح من جيش الاحتلال والقوات الأمنية للاحتلال، منذ بداية الحرب على غزة ولبنان.

ويقول استشاريون نفسيون إن طول أمد الحرب على غزة، وعدم اتضاح جدول زمني لإنهاء القتال، وضع الجنود الإسرائيليين تحت وطأة المعاناة من الأمراض النفسية، التي تتراوح بين الاكتئاب والوساوس والميول الانتحارية، وصولا إلى اضطراب ما بعد الصدمة، وهي أعراض مزمنة وتحتاج وقتا طويلا للعلاج.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen